كرم الاتحاد الدولي للرياضات البحرية، سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، بأرفع جائزة يقدمها الاتحاد الدولي، وذلك خلال احتفال الاتحاد أول من أمس، والذي أقيم في إمارة موناكو بحضور الأمير ألبير الثاني أمير موناكو، وعدد من الشخصيات المؤثرة في الأنشطة التي ينظمها الاتحاد الدولي من مختلف أنحاء العالم وخطف نجوم فرق أبوظبي للزوارق السريعة ومؤسسة الفيكتوري تيم، الأضواء بإنجازاتهم العالمية المدوية، خلال التكريم السنوي لحفل الرياضات البحرية الدولي.

حيث كان فريق أبوظبي للفورمولا 1 قد حقق لقب بطولة العالم، كما أحرز فريق النادي لقب بطولة العالم لزوارق «اكس كات»، ولقب بطولة العالم للدراجات المائية، ووصافة بطولة العالم لزوارق الفورمولا 2، ليكون الفريق الوحيد الذي انتزع ألقاب ثلاث بطولات عالمية، تعد المصنفة رقم 1 على مستوى الاتحاد الدولي.

تتويج «فيكتوري تيم»

وتم تتويج فريق مؤسسة الفيكتوري تيم بطل العالم للدراجات المائية لموسم 2018، في فئة جي بي 1، بعد حصول متسابقه النمساوي كيفين رايتتر على 75 نقطة بفارق 19 نقطة عن المركز الثاني، عقب فوزه بجولة الشارقة الختامية من بطولة العالم «أكوابايك»، على بحيرة خالد في ديسمبر الماضي، وحضر الحفل رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية رئيس مؤسسة الفيكتوري تيم حريز المر بن حريز، وبطل مؤسسة الفيكتوري تيم النمساوي كيفين رايترر، وعُقد على هامش حفل موناكو العاشر مؤتمر صحافي للإعلان عن رزنامة الأحداث والجولات العالمية الخاصة بجميع البطولات البحرية التي تقام تحت مظلة الاتحاد الدولي «يو أي أم» في عام 2019.

إشادة دولية

ورحب رافاييل كيولي رئيس الاتحاد الدولي بسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان وبالحضور، وتحدث منذ البداية عن تكريم سموه إحدى أهم الشخصيات التي رفعت من مكانة الرياضة البحرية وأعطتها حيزاً أكبر عبر الرياضة بشكل عام، وقال كيولي: تعد هذه الجائزة من أهم وأكبر الجوائز التي يقدمها الاتحاد بشكل سنوي، وهو وسام لنا أيضاً أن يكون تكريم سموه هنا وفي مقر الاتحاد، وبأن نعطي كل التقدير لإحدى أهم الشخصيات المؤثرة في عالم رياضات البحر.

ولا سيما أن البطولات البحرية العالمية قد انتعشت كثيراً في السنوات الأخيرة بفضل جهود دولة الإمارات ممثلة في سموه، والدعم الدائم والذي تلقاه الرياضة وفي مختلف حقولها، وقال كيولي: متابعة سموه الدائمة للأنشطة البحرية بشكل عام والأحداث التي ينظمها النادي، كانت حافزاً لدى القائمين على التنظيم بأن يتميز التنظيم بمستوى عالمي، ثم سلم كيولي سمو الشيخ سلطان بن خليفة، الجائزة التي تعد أرفع جائزة يقدمها الاتحاد سنوياً وسط ترحيب كبير من جميع الحضور.

تهنئة الأبطال

ومن جهته هنأ سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، أبطال فريق أبوظبي على التكريم المستحق في موناكو، كما هنأ فريق الفيكتوري لحصد ذهبية العالم في الدراجات المائية، وأكد سموه أن تكريم أبطال أبوظبي الذي خطف الأضواء في الاحتفال هو تكريم وإنجاز مهم للرياضة الإماراتية ولا سيما أن الفريق قد بسط سيطرته وبقوة على أحداث البطولات العالمية ووصل بإنجازاته إلى مختلف المدن والعواصم التي قام بالمشاركة من خلالها.

وقال سموه: حصد فريق أبوظبي الإعجاب العالمي وكان خير سفير للرياضة الإماراتية في كل المشاركات والتواجد في كل التحديات، كنا حريصين على أن يكون التواجد باسم الإمارات هو الهدف الأسمى دوماً، ولاحقاً المنافسة الرياضية والتنافس على تحقيق المراكز الأولى.

وأضاف سموه: تكريم فريق أبوظبي هو ثمرة ونتاج جهود متواصلة خلال السنين الماضية حيث إنه لم يأتِ من فراغ بحكم العمل الدؤوب والمتواصل من أجل الوصول إلى هذه المرحلة وتطوير الفريق الذي استمر أعواماً حتى يصل للشخصية الحالية التي يتمتع بها وأن يضم النخبة الأفضل من الأبطال والمتسابقين والطاقم الفني أيضاً.

لقاء

التقى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان خلال الحفل الأمير ألبير الثاني أمير موناكو، ودار بينهما حديث عن طرق وسبل تعزيز التعاون البحري الرياضي في الفترة المقبلة، كما التقى سموه، الأمير خالد بن بندر بن فهد الفرحان آل سعود المالك لشركة بروموجيت، حيث هنأه لاستضافة السعودية الجولة الافتتاحية من بطولة العالم لزوارق الفورمولا 1.