أرجع المصري أحمد مرعي مدرب فريق شباب الأهلي، سر فوز فريقه بلقب الدوري، للهدوء الذي تميز به في المباراة النهائية، وقال مرعي، الذي عاد للعمل هذا الموسم في الإمارات، بعد أكثر من 20 عاماً عمل قبلها في الفرق السنية بنادي الشباب، إنه تولى المسؤولية وهو يعلم أن فريقه رقم مهم في الحصول على البطولات، والتحدي كان كبيراً له بتولي المهمة، خلفاً للمدرب الألماني السابق بيتر شومرز، الذي قضي 7 سنوات مع الفريق، حقق فيها ألقاباً عديدة.

وبالتالي، كان من الضروري المحافظة على هذا التميز، برغم المتغيرات التي حدثت، سواء في تطور الفرق المنافسة، ومشاركة محترفين أجنبيين هذا الموسم، ساهما في زوال كثير من الفوارق، ما جعل المنافسة أصعب، ولكن بالعمل الجاد نجح الفريق في المحافظة على لقب الدوري العام.

وقال مرعي إنه لاحظ أن النصر يبدأ دائماً المباريات بشكل جيد، ويتغير الوضع بعد ذلك، وقال إن مباراة البطولة التي حسمها فريقه، كانت تحتاج للهدوء الذي يؤثر في قرار التصويب عند اللاعب، مؤكداً أن تفوق فريقه كان سببه هذا الهدوء في إنهاء الهجمات، خاصة في آخر دقيقتين، على عكس النصر.

وأبدى مرعي ملاحظاته على مشاركة اثنين أجانب في مسابقات كرة السلة، مشيراً إلى أن محترف أجنبي واحد يكفي من أجل ظهور لاعبين مواطنين جدد، حيث تقل فرصهم في وجود اثنين أجانب في الملعب.

وتحدث مرعي عن المباراة النهائية، مشيراً إلى أن فريق النصر به عناصر متميزة من اللاعبين، ولكن عددهم محدود، بينما فريقه يضم لاعبين جيدين من أصحاب الخبرات، بعددية أكبر، والكفة تكاد تكون متوازية في عنصر المحترف الأجنبي بين الفريقين.

من جهة أخرى أوضح السوري همام كركولي مدرب فريق النصر، أن سيناريو مباراة الإياب في ملعب شباب الأهلي، اختلف عن الذهاب، فالفارق في النتيجة لم يكن موجوداً حتى الثواني الأخيرة، وفريقه كان نداً قوياً وقريباً جداً من الفوز، لا سيما والنتيجة انتهت لصالح شباب الأهلي بفارق 3 نقاط فقط.

وأرجع كركولي الخسارة، للقرار المناسب في اللحظة المناسبة عند تسديد الكرة في السلة، فالخطأ يكون مكلفاً للغاية، أمام منافس قوي يمتلك معظم لاعبيه خبرات كبيرة، مشيراً إلى أن فريقه كان يستحق الفوز، لولا أخطاء قاتلة حدثت في الثواني الأخيرة للمباراة، منبهاً إلى أن الخطأ بالتأكيد غير مقصود للاعب عند أخذه قرار التسديد.