أوضحت تالة الرمحي، مديرة الشؤون الاستراتيجية في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019، أن أصحاب الهمم من متلازمة داون يعتبرون الفئة الأكبر مشاركة في الألعاب العالمية بأبوظبي، وخلال النسخ الماضية دائماً ما يتواجدون ويشاركون، ويحققون إنجازات كبيرة على المستوى الرياضي، والتميز الفني للألعاب التي يخضونها.

ومشيرة إلى أن البعض يعتقد أن الغالية العظمى من المشاركين في منافسات الألعاب العالمية ينتمون إلى متلازمة داون، ربما يكون الاعتقاد صحيحاً شيئاً ما لكن الألعاب العالمية تضم مستويات مختلفة لأصحاب الهمم «للإعاقة الذهنية» وجميعهم يعبرون عن إمكانياتهم الفنية في «الأولمبياد الخاص».

وشدت على أن أصحاب الهمم ومتلازمة داون يحظون بدعم قيادتنا الرشيدة وسمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لمؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي.

وأشارت إلى أن مشاركة الجمعيات المحلية لمتلازمة دوان إيجابية للغاية، والعلاقة التي تربط اللجنة المنظمة للألعاب العالمية، وجمعيات متلازمة دون قائمة على الشراكة فيما يخدم أولادنا وبناتنا، حيث ساهموا بأفكار وقدموا كافة الدعم والخبرات، ولافتاً إلى فخر واعتزاز اللجنة المنظمة بمشاركة رياضيي متلازمة داون، وما قدموا من ثراء وقصص ملهمة خلال منافسات الألعاب العالمية، حيث شاركوا وأظهروا للعالم إنجازاتهم.

وعن تأثير الألعاب العالمية في تطور مهارات «متلازمة داون» على الجانب الرياضي والحافز النفسي، قالت: «لا شك أن الأولمبياد الخاص تمنح جميع الرياضيين مع اختلاف مستوياتهم تطوراً ملحوظاً ليس فقط على مستوى الصحة العامة، بل الدمج المجتمعي، فحينما نرى الألعاب العالمية التي تضم أكثر من 7500 لاعب ولاعبة، من 200 دولة، يتنافسون في 24 رياضة، تسهم بقدر كبير في الدمج المجتمعي، كما أن الألعاب العالمية تنفذ برنامج المدن المضيفة بهدف التعارف بين الرياضيين وتبادل الثقافات، والتعرف على التراث الحضاري والعادات والتقاليد للبلد المنظم، وذلك الأمر ينعكس بالإيجاب على أولادنا من أصحاب الهمم».