يتنقل المشاركون واللاعبون والجمهور بين المقرات التي تستضيف دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019» من خلال أسطول من السيارات الكهربائية، إضافة إلى حافلة صديقة للبيئة طوال مدة إقامة الألعاب في العاصمة أبوظبي.

وأطلقت دائرة الطاقة بأبوظبي بصفتها شريكاً رسمياً للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية «أبوظبي 2019» مبادرة «الطاقة النظيفة.. وقود المستقبل» طوال مدة إقامة الألعاب في الفترة بين 14-21 مارس الجاري، وتتضمن المبادرة تخصيص أسطول من السيارات الكهربائية، إضافة إلى حافلة صديقة للبيئة لنقل المشاركين واللاعبين والجمهور بين مقرات إقامة الألعاب في كل من مدينة زايد الرياضية ومركز أبوظبي الوطني للمعارض.

ويمكن للجمهور متابعة خط سير أسطول السيارات الكهربائية والأثر البيئي لاستخدام ذلك النوع من السيارات الصديقة للبيئة على الموقع الإلكتروني لدائرة الطاقة، حيث بلغت المسافة التي قطعتها السيارات الكهربائية في الفترة من 14 إلى 18 مارس، أي حتى اليوم الرابع من الأولمبياد الخاص، 5652 كيلومتراً، وهو ما يعادل زراعة 23 شجرة وخفض 1778 كجم من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وقال محمد بن جرش الفلاسي وكيل دائرة الطاقة بأبوظبي، إن مبادرة «الطاقة النظيفة.. وقود المستقبل» تأتي ضمن حملة الدائرة المتكاملة «طاقة الأولمبياد» الداعمة لأكبر حدث إنساني عالمي تستضيفه العاصمة أبوظبي بهدف تسليط الضوء على أهمية الطاقة النظيفة واتباع أنماط الحياة المستدامة وتشجيع الجمهور والزوار على تبني حلول التنقل الأخضر واستخدام السيارات الكهربائية الصديقة للبيئة.

وأضاف أن المبادرة تهدف إلى تقليل الانبعاثات الكربونية وتسهم بشكل كبير في تحسين جودة الحياة والحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية.. كما تحد من التلوث السمعي والضوضاء الذي تسببه المركبات التي تعمل بالوقود التقليدي.