إطلاق برنامج «مدارس الأبطال الموحدة»

جانب من حفل إطلاق برنامج مدارس الأبطال الموحدة | البيان

أطلقت وزارة التربية والتعليم أمس برنامج «مدارس الأبطال الموحدة» في 18 مدرسة بمختلف إمارات الدولة، بالتعاون مع الأولمبياد الخاص بدولة الإمارات، وحركة الأولمبياد الخاص الدولية، على هامش الألعاب العالمية أبوظبي 2019.

جاء ذلك في احتفال كبير بمدرسة مبارك بن محمد في أبوظبي، بحضور تيموثي شرايفر، رئيس مجلس إدارة الأولمبياد الخاص، ومحمد خليفة النعيمي، مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، وحصة تهلك وكيل الوزارة المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع وعدد كبير من الرياضيين والتربويين والإعلاميين.

ويجمع برنامج مدارس الأبطال الموحدة بين الشباب من أصحاب الهمم مع أقرانهم من دون التحديات الذهنية من خلال الرياضة والتعليم، بهدف بناء فصول دراسية تحفز الأنشطة الصحية وتزيل القوالب النمطية، وتساهم في إشراك الشباب في أنشطة تزيد من الدمج والشمول الاجتماعيين.

وقال تيموثي شرايفر: «إنه لمن دواعي السرور والاعتزاز أن أشهد الجهود الجبارة في دولة الإمارات من أجل غرس قيم الاندماج والتنوع في نسيج الحياة المدرسية. إنها لخطوة بناءة ومعلم بارز في رحلتنا المثمرة نحو مستقبل أكثر شمولية، يتميز بتكافؤ الفرص للجميع، دون استثناء».

رفاهية

وقال محمد خليفة النعيمي: «تولي دولة الإمارات رفاهية وتمكين أصحاب الهمم أهمية قصوى وتضعها في مقدمة أولوياتها، ومن شأن هذا البرنامج تعزيز قيم التسامح والتضامن لدى الشباب، وتمكين الطلبة من أصحاب الهمم في جميع أنحاء دولة الإمارات من المساهمة في مجتمعهم بشكل كامل ومتساوٍ، والدمج كأعضاء فاعلين في مجتمع يحتضن الجميع ويدعمهم».

وأكد النعيمي، أن الإمارات أول دولة في منطقة الشرق الأوسط تتبنى مثل هذا البرنامج، مشيراً إلى بدء تطبيق البرنامج في مدارس الإمارات الحكومية، مؤكداً أن البرنامج طموح وسوف يترك آثاراً إيجابية كبيرة في مجتمعنا من خلال خلق بيئة مدرسية تقدّر التنوع وتحتفي بالاختلاف ويكون فيها كل طالب عضواً مساهماً وفاعلاً.ودعا النعيمي المدارس الخاصة للمشاركة في البرنامج لتوسيع نطاق تأثيره ليشمل قاعدة أوسع من الطلاب.

توجيه

أكدت حصة تهلك، أن البرنامج يهدف إلى دمج أصحاب الهمم مع طلاب المدارس. وأوضحت أنه تم إطلاق البرنامج في 18 مدرسة من مختلف الإمارات، حيث تلقت المدارس التوجيه من خلال تدريب ودعم المعلمين والمدربين والطلبة. وأضافت أنه تم وضع برنامج تجريبي وكتيبات إرشادية لتوجيه المعلمين والطلبة لبلوغ هدفنا المتمثل في بناء مدارس أكثر شمولاً وتنوعاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات