الأولمبياد الخاص في «عيون» عبدالله السويدي

Ⅶ عبدالله السويدي يوثق الحدث العالمي برفقة والدته | البيان

اختار عبدالله جمعة السويدي هواية التصوير ليسجل حضوره بين نظرائه من أصحاب الهمم، وهي هواية اختارها منذ سنوات، وأصبح ممثلاً لجمعية متلازمة داون في التصوير الفوتوغرافي، وهواية عبدالله لا تقتصر على التصوير فحسب بل إنه يمارس ويجيد رياضات ركوب الخيل والبولينغ، والمراكب الشراعية، وكان ضمن المنتخب الوطني للشراع لكنه خرج في اللحظات الأخيرة.

لم يحبط من تمثيل الإمارات رياضياً وأصر على أن يكون جزءاً من الحدث باصطحاب كاميرته الخاصة، والتقاط صور متميزة ذات زوايا إبداعية، سواء صور الأكشن أو ذات الطابع الإنساني، أو ذات مدلول لا يعرفه الآخرون، بل يحسب به ويقدمه من خلال صوره.

وقالت والدة عبدالله: «أتقدم بالشكر والتقدير إلى قيادتنا الرشيدة التي تدعم الأولمبياد الخاص بلا حدود، ونحن نفتخر بهم، وقد شرفونا كعادتهم في حفل الافتتاح، وأقدم بالغ شكر وتقديري باسم جميع الأمهات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي جاءت كلمته نابعة من قلب أب إلى أولاده أصحاب الهمم، ومازالت كلمته تتردد في أذني: (أولادي نحن خلفكم وشعب الإمارات جميعاً)، فله كل الشكر والتقدير وإلى القيادة الرشيدة التي نورت المجتمع بمساندة أصحاب الهمم، والوقوف خلفهم ومساندتهم».

حرص

وتضيف والدة عبدالله أنها دائماً مرافقة لولدها، وتحرص على تحقيق رغباته، «وهي رغبات بريئة ومشروعة، فهو يحب الرياضة والاختلاط مع الناس، وقد حرصتُ ووالده وإخوانه على أن ندمجه في المجتمع، والحمد لله عبدالله محبوب من الجميع، والعديد من نظرائه الشباب، يطلبونه للعب والخروج والفسح».

وأضافت: «عبدالله ونظراؤه من أصحاب الهمم لا ينقصهم شيء ولا يعانيون من فوارق، إلا التي محددة بقضاء الله وقدره، ومن خلال مرافقتي لولدي، وخبراتي الطويلة، أؤكد للجميع أن أولادنا وفتياتنا من أصحاب الهمم لديهم قدرات ربما يتغلبون بها على الأسوياء، ويكفي النشاط والحماس والصبر وحب الرياضة، فهم أولاد فاعلون في المجتمع، وليسوا عالة على أحد».

وقال عبدالله: «أحرص على المجيء في وقت مبكر وأقوم بجولة في أرجاء أرض المعارض بصحبة والدتي، أقف خلف أصدقائي أشجعهم وألتقط لهم الصور، سعيد جداً بالأجواء المصاحبة للأولمبياد الخاص ورياضاتها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات