6 تشكيليين يوثقون الحدث العالمي

معرض فني يحتفي بقدرات أصحاب الهمم

Ⅶ جدارية باسكال مارتين تايو | البيان

تشهد دورة الألعاب الأولمبية العالمية الخاصة أبوظبي 2019 ، إقامة معرض فني تضامني يستعرض مجموعة من الأعمال الفنية احتفاءً بقدرات ذوي التحديات الذهنية وبمجالات مختلفة.

ويحتفي المعرض الذي يقام بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة بأبوظبي وبإدارة فن أبوظبي بالمعنى الحقيقي للتضامن ويسلط الضوء على مواهب أصحاب الهمم، ويشكل جزءًا من إرث الألعاب. وقد ساهم ستة فنانين تشكيليين عالميين بإبداع الأعمال الفنية التي تتضمن لوحة جدارية من السيراميك للفنانة إيتيل عدنان المقيمة في باريس، ومنحوتة للفنان الكوري نوه جون يضم شخصيتين تحملان الشعلة الأولمبية ومجسماً لجسر عاكس فوق بحيرة مصنوعة من الفولاذ من تصميم علي أويسال.

وتم الكشف أمس عن الأعمال الفنية التي أبدعها عدد من الفنانين التشكيليين المعروفين على المستوى العالمي، من خلال مبادرة أقيمت بالتعاون مع معرض فن أبوظبي، في منارة السعديات. كما ستكون هذه الأعمال جزءًا من معرض دائم في العاصمة أبوظبي صمم خصيصًا لإيصال رسالة التضامن التي تسعى لنشرها الألعاب الأولمبية العالمية الخاصة أبوظبي 2019 ، في الإمارات والمنطقة.

انطلق المعرض بالتزامن مع استضافة الدولة الألعاب الأولمبية العالمية الخاصة أبوظبي 2019 الذي يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط ويمثل الحدث الإنساني والرياضي الأكبر على مستوى العالم لهذا العام.

هدف

وفي تصريح لها، قالت تالا الرمحي، الرئيس التنفيذي للإستراتيجية للألعاب الأولمبية العالمية الخاصة أبوظبي 2019: «يتمثل هدفنا خلال الألعاب العالمية بتوفير وسيلة لإحداث التغيير ونشر الوعي حول ما يمكن أن يحققه أصحاب الهمم وتغيير الصورة النمطية السائدة في المجتمع. من الضروري أن يبقى إرث الألعاب العالمية راسخًا على المدى الطويل بعد انتهاء المنافسات الرياضية خلال الحدث، لنضمن بذلك تحقيق التضامن والاتحاد وأن تكون الأساس في حياتنا اليومية».

وأضافت: «تشكل هذه الأعمال الفنية في المعرض العام وسيلة لنتذكر على الدوام أهمية الرسالة التي أطلقها الأولمبياد الخاص، حتى نتأكد من الفوائد التي ستجنيها الأجيال القادمة من الإرث الذي تحققه استضافة الألعاب العالمية في الشرق الأوسط للمرة الأولى في التاريخ».

وسيكون الفنان المصري المعروف وائل شوقي، واحدًا من مجموعة الفنانين المشاركين، حيث ساهم بإبداع جدار محاك في الموقع. وقد تحدث بقوله: «لطالما كنت متعلقًا بالتاريخ الذي يتم تأطيره وتحديده من خلال الفكرة التي تتضمن أحداثًا تاريخية مختلفة وعديدة، ولكن على الدوام هناك حكاية واحدة فقط ستظهر وتنتشر من بين البقية».

وأضاف: «بالنسبة للأولمبياد الخاص، فإن الجميع من المشاركين منتصرون. كل واحد من المشاركين في الألعاب العالمية، أو له دور في الألعاب، يشارك في التغلب على التحديات، ويحدد كيفية تدوين الأحداث، مدركين في الوقت ذاته أنهم جزء من حكاية أكبر تجسد الإصرار والتقدم والشجاعة».

كما تتضمن الأعمال التي قدمها الفنانون التشكيليون لوحة جدارية من السيراميك للفنانة التشكيلية المقيمة في فرنسا إيتيل عدنان، والتي تعرف بكونها مؤلفة وشاعرة وكاتبة مسرحية.

أحاسيس

وفي تصريح لها قالت إيتيل عدنان: «أنا سعيدة بشكل خاص للمشاركة في الألعاب الأولمبية العالمية الخاصة أبوظبي 2019 ، باعتبار أن هذا الحدث ضروري للغاية لنتذكر جميعنا أن الإنسان في المقام الأول هو عبارة عن روح وأحاسيس وعقل تجتمع معًا في جسد واحد، وكلها تحتاج إلى رعاية واهتمام. يقدم لنا هؤلاء الرياضيون من أصحاب الهمم الكثير من الأمل تجاه الطبيعة البشرية. إنهم يقدمون لنا أكثر مما يعرفون. وقد صممت هذا الجدار للاحتفاء بما يمتلكونه من طاقة وسعادة نود جميعًا أن نشاركها معهم».

أما النحات الكوري نوه جون، فقد قام بإبداع مجموعة من شخصيات اللعب، وفي المركز يقف ولد وفتاة يحملان شعلة الأمل معًا. وقد علق الفنان نوه جون بقوله: «كل ما أتمناه هو أن تسعد أعمالي هؤلاء الرياضيين القادمين من كل مكان حول العالم للمشاركة في الألعاب العالمية، وأن تكون هذه المنحوتات والشخصيات بمثابة أصدقاء وحماة للزائرين القادمين إلى أبوظبي.

كما عمل الفنان التركي محمد علي أويسال على إبداع مجسم لجسر عاكس فوق بحيرة مصنوعة من الفولاذ بعنوان»انجذاب«. وصرح الفنان بقوله:»أنا سعيد وفخور للحصول على فرصة المشاركة في الألعاب الأولمبية العالمية الخاصة أبوظبي 2019 وبناء جسر ما بين رياضيي الأولمبياد الخاص، والتعبير عن أحلامهم بتحقيق التضامن والتكاتف اللذين يجسدان الأساس الذي تقوم عليه الهوية المحلية في أبوظبي.

وتضم قائمة الفنانين التشكيليين الآخرين الذين وضعت على عاتقهم مهمة إبداع الأعمال الفنية للأولمبياد الخاص في منارة السعديات كلًا من باسكال مارتين تايو، ونديم كرم.

ويشارك الفنانون التشكيليون بتنظيم ورش عمل لأصحاب الهمم بهدف ترسيخ مبادئ التضامن ومشاركة الأساليب الفنية التي يمكن لأصحاب الهمم أن يعبروا عن أنفسهم من خلالها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات