«دار زايد» تحتفي بفرسان الإرادة

مع انطلاقة النسخة الاستثنائية للألعاب العالمية «أبوظبي 2019»، تؤكد خلالها دولة الإمارات أن تمكين أصحاب الهمم يعد جزءاً رئيسياً من رؤيتها لتحقيق التنمية وترسيخ قيم المساواة والتسامح في المجتمعات. وفي «دار زايد» يلتقي أكثر من 7500 لاعب ولاعبة من أكثر من 190 دولة ليتنافسوا على بساط التسامح، ويؤكدوا أنهم فرسان الإرادة وأعضاء فاعلين في مسيرة تقدم الأمم.

وأكد مسؤولون ومشاركون في الأولمبياد الخاص العالمي أن دولة الإمارات تقدم للعالم نموذجاً رائداً في دعم وتمكين أصحاب الهمم من خلال استضافة هذا الحدث العالمي الذي وفرت له الدولة كافة عوامل النجاح والتميز.

وأشاروا إلى أن الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية «أبوظبي 2019» سيقدم للعالم رسالة قوية بأهمية الإيمان بقدرات وإمكانات أصحاب الهمم وضرورة دمجهم في المجتمعات باعتبارهم أعضاءً فاعلين في مسيرة تقدمه وتطوره.

من جهتها، قالت ماري ديفز، الرئيس التنفيذي للأولمبياد الخاص العالمي، إن الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية «أبوظبي 2019» ستقدم رسالة قوية للعالم أجمع بأهمية تمكين أصحاب الهمم والإيمان بقدراتهم ودورهم في المجتمعات.

وأعربت عن ثقتها بأن هذا الحدث العالمي سيخرج في أبهى حُلّة، في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به على المستوى الرسمي والشعبي في دولة الإمارات، متوجهة بالشكر إلى قيادة الدولة الرشيدة على الدعم اللامحدود الذي تقدمه لهذا الحدث العالمي.

استضافة

من جانبه، قال المهندس أيمن عبدالوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي، إن دولة الإمارات جديرة باستضافة أرقى الأحداث والفعاليات العالمية، مشيراً إلى أن الزخم الكبير الذي تشهده الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية «أبوظبي 2019»، وما تشهده من مشاركة كبيرة للوفود من مختلف أنحاء العالم يقدم رسالة هامة للعالم بأهمية الإيمان بقدرات أصحاب الهمم وتمكينهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات