«شعلة الأمل» تُنير «اتصالات»

■ صالح العبدولي مستقبلاً شعلة الأمل | البيان

استضافت «اتصالات»، الشريك الرسمي للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019، في مقرها الرئيسـي في أبوظبي «شعلة الأمل» الأولمبياد الخاص، وكان باستقبال الأبطال والوفود العالمية المهندس صالح عبدالله العبدولي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «اتصالات»، وعدد من الرؤساء والمديرين التنفيذيين في الشـركة، إلى جانب جمع كبير من الموظفين. وتم خلال الاحتفال التأكيد على القيم الإيجابية التي يسعى الأولمبياد الخاص إلى تعزيزها، لاسيما تلك المتعلقة بتوسيع نطاق الفرص أمام أصحاب الهمم وتمكينهم في المجتمعات، بما يتماشى مع الرؤية الطموحة لدولة الإمارات التي تهدف إلى تعزيز الوحدة والتكاتف والتضامن بين أفراد المجتمع، وبعد ذلك قام مجموعة من موظفي «اتصالات» بنقل الشعلة إلى قصـر الحصن، أحد المعالم التاريخية المهمة في إمارة أبوظبي.

تعاون

من جهتها، قامت وزارة الداخلية بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية بتنظيم جولة الشعلة في دولة الإمارات، والتي ينظر إليها على أنها رمزاً للشجاعة وجزءاً من الجهود العالمية التي تسعى إلى توظيف قوة الرياضة في وقف كل أشكال التمييز ضد الأشخاص من ذوي التحديات الذهنية. وستتوجه الشعلة اليوم إلى استاد مدينة زايد الرياضية من أجل حفل الافتتاح إيذاناً بانطلاق الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019.

هذا وتولي «اتصالات» اهتماماً بالغاً بأصحاب الهمم، وتنتهج ضمن استراتيجيتها للمسؤولية المجتمعية مفهوماً خاصاً للتعامل مع احتياجاتهم والارتقاء بالمعايير النوعية لحياتهم اليومية انطلاقاً من دورها الوطني، إذ تتشـرف «اتصالات» بالتواجد المستمر في شتى ميادين وفعاليات أصحاب الهمم لتقديم مختلف أشكال الدعم والرعاية، لإيمانها المطلق بدورهم البارز في المجتمع ومساهمتهم في دفع مسيرة الازدهار.

رؤية

وتنسجم هذه الرؤية التي تتبناها «اتصالات» مع الجهود الملموسة والكبيرة التي تبذلها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات لتمكين أصحاب الهمم، حتى باتت الدولة اليوم سباقة في هذا المضمار بما يضمن حقوقهم، ودمجهم في المجتمع كجزء من النسيج الاجتماعي الإماراتي، وقامت الدولة باستغلال كل الفرص والإمكانات المتاحة، وخاصة في ظل التطور التكنولوجي الهائل في وضع استراتيجيات وخطط وطنية فعالة أسهمت في تمكين هذه الفئة من القيام بدورها في النهضة الشاملة التي تعيشها الإمارات.

ومن أبرز أوجه الدعم الذي تشرفت به «اتصالات» هو تقديم الدعم للرياضيين من هذه الفئة المجتمعية، التي شرّفت اسم الإمارات في العديد من المحافل الرياضية الإقليمية والعالمية على الرغم من كل الصعوبات والتحديات. ومن خلال رعاية منتخب الأولمبياد الخاص الإماراتي، حرصت «اتصالات» على أن تكون من أهم الداعمين للموهوبين الرياضيين من أصحاب الهمم على مدى السنوات السابقة وذلك منذ الأولمبياد الخاص في لندن في العام 2012، حيث كانت «اتصالات» الراعي البلاتيني لفرسان الإرادة، وتبع ذلك رعاية «اتصالات» الرسمية لمنتخب الإمارات للأولمبياد الخاص في الألعاب العالمية الصيفية التي أقيمت بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية في العام 2015. ومن ثم تشرفت «اتصالات» أن تكون الراعي الرسمي للجنة البارالمبية الإماراتية في أولمبياد «ريو دي جانيرو» البرازيلية 2016، كما تعتز «اتصالات» أيضاً برعاية الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص العام الماضي والتي أقيمت في أبوظبي، علاوةً على دعم المنتخب البارالمبي الإماراتي الذي شارك في الألعاب الآسيوية البارالمبية بالعاصمة الإندونيسية جاكارتا.

شراكة

كما أن «اتصالات» اليوم هي الشريك الرسمي للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019، ذلك الحدث الكبير الذي أصبح حديث الساعة، والمشمول بالعناية والاهتمام الكبيرين من قيادة الدولة، التي تحرص على أن تكون سباقةً دائماً في جميع الميادين، ويشارك في هذا الحدث أكثر من 7500 لاعب موهوب من أصحاب الهمم، ويمثلون أكثر من 190 دولة للمنافسة في 24 رياضة تستضيفها تسعة مواقع في أبوظبي ودبي. واحتفالاً بالذكرى السنوية الـ 50 للأولمبياد الخاص، قامت «اتصالات» باعتبارها الشريك الرسمي لفعالية الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية 2019 في العاصمة أبوظبي، بتزيين المقار الرئيسية لشركة «اتصالات» بالعاصمة أبوظبي وكذلك المقر الرئيسي بدبي «الكفاف» بالأنوار الحمراء كجزء من الاحتفالية التي ضمّت 70 معلماً دولياً مرموقاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات