رالي أبوظبي الصحراوي ينطلق 30 الجاري

تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، تنطلق النسخة 29 لرالي أبوظبي الصحراوي 30 مارس الحالي وتستمر المنافسات حتى 4 أبريل المقبل، بمشاركة كبيرة للمتسابقين، ويستقطب الرالي أكثر من 800 شخص بين متسابقين وفنيين ومسؤولين وممرضين ومتطوعين وإعلاميين، ينتقلون في الأيام المقبلة للتخييم في صحراء الظفرة، ويمثل الرالي، الجولة الثانية من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للسيارات وسيارات البقي «فيا» والجولة الافتتاحية لبطولة كأس العالم للراليات الطويلة للدراجات النارية ودراجات الكوادز «فيم»، ويتخذ رالي أبوظبي الصحراوي من حلبة مرسى ياس مقراً له، ويبدأ المتسابقون بالوصول لمقر الرالي يوم 28 مارس للخضوع للفحص الفني للسيارات وإنهاء أوراق الاعتماد الرسمية لهم ولمركباتهم، وبعدها بيومين، يستعد المشاركون لخوض مرحلة المشجعين الخاصة على حلبة الجائزة الكبرى قبل أن يتوجهوا بعدها إلى صحراء منطقة الظفرة لخوض المراحل الصحراوية صباح اليوم التالي.

دعم حكومي مقدر

وثمن محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات، الجهة المنظمة للرالي، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، الدعم الحكومي قائلا: لولا دعم الهيئات الحكومية لما تحقق النجاح لهذا الحدث على مدار 28 عاماً مضت، ونرفع أسمى آيات الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد، ممثل الحاكم لمنطقة الظفرة، على دعمه الكبير وتوجيهاته بتوفير التسهيلات اللازمة للرالي، ولا ننسى أيضاً الدعم الذي نتلقاه من القوات المسلحة وحكومة أبوظبي«، وأشار بن سليم إلى أنه لم يكن يتخيل المستوى الذي وصل إليه رالي أبوظبي الصحراوي الآن، وأن أكثر ما كان يشغله آنذاك، تلبية شروط الاتحاد الدولي للسيارات فيما يخص بطولة كأس العالم للسيارات وأضاف:لقد تغير الكثير في عالم رياضة السيارات منذ النسخة الأولى للرالي قبل 28 عاماً، وحرصنا بسعينا الدائم لأن يواصل هذا الرالي في نسخته الـ 29 بذات النجاحات السابقة.

تحدٍ صعب للمشاركين

ومن جديد، سيخوض حشد سائقي السيارات والدراجات النارية من مختلف أنحاء الشرق الأوسط والعالم تحدياً صعباً خلال منافستهم في الرالي الذي يغوص في رمال صحراء الظفرة وسط أمواج من الكثبان والتلال الرملية المتباينة الارتفاع، وبالنسبة للكثير من المشاركين، تعتبر المنافسة في الرالي والاقتراب من نهاية السباق إنجازاً كبيراً، خاصة عند الأخذ بعين الاعتبار خبرة ونوعية السائقين المشاركين والصعوبات التي يواجهوها على مدار أيام الرالي الخمسة تحت أشعة الشمس ووسط الصحراء، وللفوز بلقب السيارات مذاق خاص، في نسخة العام الماضي، انضم التشيكي مارتن بروكوب، إلى القائمة الذهبية للفائزين باللقب، والقصة مماثلة في فئة الدراجات النارية، حيث شهدت نسخة الرالي العام الماضي انضمام سائق الدراجات التشيلي بابلو كوينتانيلا إلى قائمة المتوجين باللقب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات