1638 لاعباً ينتقلون إلى أبوظبي

خلال وداع الوفود في الشارقة | البيان

ودّعت الشارقة ضيوفها وفود الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية أبوظبي 2019، الذين يمثلون 24 دولة، بمشاعر المحبة وروح الأسرة الواحدة بعد اختتام برنامج المدن المضيفة المصاحب للأولمبياد الذي أقيم في الفترة من 8 إلى 11 مارس الجاري.

حيث استضافت 1638 لاعباً من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمملكة العربية السعودية والبحرين والكويت ولبنان والعراق والسودان، إلى جانب عدد من الفرق الرياضية المشاركة من دول أوروبا وآسيا وأفريقيا والأمريكتين، والذين انتقلوا إلى أبوظبي بانتهاء البرنامج.

وكان في وداع الوفود الدكتور طارق سلطان بن خادم رئيس اللجنة التنفيذية المحلية لإمارة الشارقة لبرنامج المدن المضيفة واللجان العاملة والمتطوعين، الذي ودعهم بالابتسامة وتمنى لهم التوفيق وتحقيق طموحاتهم من هذه المشاركة التاريخية ونيل الميداليات والمراكز الأولى.

وقد غادرت الوفود منطلقين إلى أبوظبي استعداداً لبدء المنافسات العالمية، بعد أن قضوا 4 أيام في رحاب الشارقة ضمن برنامج المدن المضيفة الذي يتمثل في كونه برنامجاً غير رياضي، يقام قبل فعاليات الألعاب العالمية بفترة وجيزة، على مدار 3 إلى 4 أيام، لتحفيز السكان المحليين على استضافة الوفود المشاركة في الألعاب والاندماج معهم وتعزيز معاني التسامح والتضامن مع أصحاب الهمم.

برامج

وقد نظمت اللجنة المحلية للشارقة عبر البرنامج العديد من الأنشطة والفعاليات والزيارات التي حققت الأهداف المرجوة منه، وهي تعزيز التبادل الإنساني والثقافي، والتعرف عن قرب على دولة الإمارات ورؤيتها الداعية إلى بناء المجتمعات المتوحدة والمتضامنة التي تقبل الآخر.

وكان أبرزها زيارة الوجهات السياحية المهمة في الإمارة، والمتاحف والمواقع الأثرية، وهي: مركز حيوانات شبه الجزيرة، ومتحف الشارقة للسيارات القديمة، ومتحف الشارقة العلمي، وجزيرة النور، ومتحف الشارقة للآثار، كما تم تنفيذ برنامج تراثي متكامل تمثل في زيارة الوفود للقرية التراثية بمدينة الحمرية، التي استمتعوا من خلالها بالأجواء التراثية الأصيلة.

كما نَظمت برنامجاً تفاعلياً بالشراكة مع 17 مؤسسة تعليمية حكومية وخاصة في الشارقة، تمثل في زيارات ميدانية للوفود الرياضية لمقار الجامعات والكليات والمدارس ضمن البرنامج المدرسي «تبني دولة»، نفذ من خلالها مجموعة أنشطة تفاعلية بين لاعبي الوفد الرياضي وطلاب المدرسة أو الجامعة تنوعت بين تبادل اللغات والموروثات والوصفات والأهازيج الشعبية لكلتا الدولتين، واللعب المشترك والمنافسات الثقافية والترفيهية، بهدف التبادل الثقافي مع الرياضيين العالميين، وترسيخ قيم الأولمبياد الخاص، وإتاحة الفرصة للطلاب للتمعن في ثقافات وقيم أقطار العالم المختلفة، والتفاعل مع الألعاب العالمية وتشجيع الفرق المشاركة وإدراك أهمية وعالمية هذا الحدث الضخم الذي تستضيفه العاصمة أبوظبي.

استضافة

حيث استضافت الوفود: مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية والجامعة الأمريكية بالشارقة وجامعة الشارقة وكلية الأفق ومدرسة فاطمة الزهراء للتعليم الثانوي ومدرسة المجد للتعليم الأساسي الحلقة2، ومدرسة أم رومان للتعليم الأساسي الحلقة 2، ومدرسة الحيرة للتعليم الثانوي، ومدرسة رقية للتعليم الثانوي، ومدرسة النوف للتعليم الأساسي حلقة 2، ومدرسة الشارقة الأمريكية، ومدرسة الشعاع الخاصة، ومدرسة العالم الجديد، ومدرسة ابن خلدون الخاصة، ومدرسة فارإيسترن الخاصة، ومدرسة العناية الإنجليزية الخاصة، ومدرسة بيس الدولية.

وكان وداع الوفود مليئاً بمشاعر الأخوة والمحبة وروح الأسرة الواحدة، التي سادت على مدى أيام الاستضافة الماضية. وأشادت الوفود بالجو العائلي الهانئ الذي شعروا به بين إخوانهم في الشارقة، ورحابة الاستقبال وكرم الضيافة طيلة فترة إقامتهم، مثمنين الجهود المبذولة لترسيخ ثقافة الدمج والتضامن مع أصحاب الهمم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات