فرسان الإرادة يتنافسون على بساط التسامح

لقاء فريق الإمارات مع أصحاب الهمم | البيان

من أرض الهمم العالية ووطن الإبداع والريادة تحتفي دولة الإمارات بأكثر من 7500 رياضي من نحو 190 دولة يتنافسون على بساط التسامح خلال مشاركتهم في الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية «أبوظبي 2019» الحدث الرياضي الإنساني العالمي الأكبر في التاريخ.

وتوفر دولة الإمارات خلال هذا الحدث العالمي حزمة من الفعاليات المصاحبة التي تسعى من خلالها إلى نشر رسالتها لتمكين أصحاب الهمم وتعزيز روح التضامن في المجتمعات ومن أبرز الفعاليات «برنامج المدن المضيفة» الذي انطلقت أعماله وتسعى خلاله مدن الدولة إلى تعريف الوفود المشاركة بتراث وتاريخ وحضارة الدولة إضافة إلى الأولمبياد الثقافي الذي يرافق الألعاب العالمية وبرنامج «تبني دولة» لطلبة المدارس.

رؤية

وأكد مسؤولون في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الإمارات «وام» أن الأولمبياد الخاص العالمي يعكس رؤية دولة الإمارات في تمكين أصحاب الهمم وإيمانها العميق بدورهم المهم في المجتمعات.. مشيرين إلى أن هذا الحدث العالمي يشهد تفاعلاً رسمياً وشعبياً غير مسبوق في تاريخ الأولمبياد ويتضمن العديد من الفعاليات المصاحبة المهمة التي تعظم جميعها من دور أصحاب الهمم.

وقالت ناتلي كاينز عضو فريق استقبال الوفود المشاركة في الأولمبياد الخاص: إن الأولمبياد الخاص العالمي من الأحداث الإنسانية الرائدة على مستوى العالم التي من شأنها أن تحدث تغييراً ملموساً في حياة أصحاب الهمم.. مؤكدة أن تواجدها في هذا الموقع ساعدها على الاحتكاك مباشرة بـ«أصحاب الهمم» المشاركين في الحدث العالمي.

تكاتف

من جانبها، قالت تالا الرمحي الرئيس التنفيذي للاستراتيجية للأولمبياد الخاص: إن الأولمبياد الخاص العالمي يتضمن العديد من الفعاليات المصاحبة التي تؤكد أهمية دور أصحاب الهمم في المجتمعات.. مشيرة إلى أنه سيتم تنظيم الأولمبياد الثقافي والذي يتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية والفعاليات التي تهدف إلى التعريف بمبادئ التضامن والتكاتف في المجتمعات.

بدوره، قال سيث أوماوفو مدير الفعاليات المجتمعية في الأولمبياد الخاص: إن الأولمبياد الخاص يعد من الأحداث المهمة التي من شأنها أن توفر تجربة فريدة للأجيال الناشئة.. مشيراً إلى أنه عمل ضمن فريق عمل من أجل تعزيز وعي طلبة المدارس بأهمية الحدث العالمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات