برنامج التقسيم يمنح اللاعبين فرصاً متساوية

منافسة مثيرة مرتقبة | البيان

بدأ الآلاف من الرياضيين بالوصول إلى دولة الإمارات، وأمامهم المرحلة الأولى وأكثر العناصر متعة قبل انطلاق الألعاب العالمية وهي برنامج التقسيم الذي يمنح اللاعبين فرصاً متساوية.

وينطلق برنامج التقسيم بعد غد ويشمل جميع الرياضات التي تتضمنها الألعاب العالمية باستثناء كرة القدم فئة 11 لاعباً ورفع الأثقال والسباحة المفتوحة والترايثلون، حيث تنطلق جمعيها خلال البطولة وتبدأ بمراحل المجموعات والمباريات التأهيلية لتصل إلى المنافسات النهائية.

يمنح التقسيم جميع الرياضيين المشاركين في الأولمبياد الخاص الفرصة للتنافس في ظروف عادلة. ويقوم أساس التنافس العادل على تقسيم الرياضيين حسب الجنس والعمر، والأهم من ذلك، حسب القدرة التنافسية.

من أبرز الاختلافات الجوهرية بين الأولمبياد الخاص والمنافسات ضمن الفعاليات الرياضية الأخرى، هو أنه سيتم تحفيز جميع الرياضيين بمختلف قدراتهم على المشاركة، كما يتم تقدير أداء كل رياضي مشارك، ثم يجري توزيع الرياضيين على مسابقات ليتنافسوا مع أشخاص يتمتعون بقدرات مماثلة، تسمى هذه الخطوة «التقسيم».

وقبل كل منافسة، يخضع كل لاعب أو فريق لعملية تقييم النتائج والقدرات والتوقيت، وبالنسبة للمنافسات التي يتم التحكيم فيها، أو لا يحتسب فيها التوقيت مثل كرة القدم والجمباز وتنس الريشة، فتقام سلسلة من المباريات القصية بين اللاعبين أو الفرق. ويمكن أن تجري اللجنة تقييماً لقدرات كل رياضي أو فريق. وتتم عملية التقسيم بعد ذلك بناءً على المعلومات التي يتم جمعها عن مستوى كل الرياضيين، بحيث تكون كل مجموعة من المتنافسين بقدرات متماثلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات