رحّب باستضافة رأس الخيمة وفود 9 دول ضمن برنامج المدن المضيفة

محمد بن سعود: الإمارات تعزّز الوعي الوطني بأصحاب الهمم

برامج حافلة تنتظر ضيوف الدولة | البيان

أكد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، أن رؤية القيادة الرشيدة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، باستضافة نحو 7500 رياضي من أكثر من 190 دولة ضمن برنامج الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية في أبوظبي 2019 للمرة الأولى في المنطقة العربية، يعكس استراتيجية الإمارات في إرساء القيم الإنسانية وتحقيق مفهوم الدمج المجتمعي وتمكين أصحاب الهمم لأداء دورهم الطبيعي في التنمية والتطور.

وأعلن سموه عن ترحيبه باستضافة وفود 9 دول في إمارة رأس الخيمة ضمن برنامج المدن المضيفة، وقال سموه: «إن إمارة رأس الخيمة تفتح ذراعيها بالمودة والتقدير للوفود الزائرة ضمن الخطة الرامية لزيادة الوعي بقدرات أصحاب الهمم والتعريف بأهمية التضامن والمشاركة لتحقيق الأهداف المطلوبة وعكس الصورة المشرفة عن دولة التسامح التي تقدم تجربة جديرة بالاهتمام من خلال الأولمبياد العالمي الذي يجسّد قيمة الجهود الإنسانية التي تقوم بها الدولة لتعزيز مفاهيم السلام والمحبة والإنسانية».

وبرعاية سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، وتحت شعار «ها هم أصحاب الهمم» وبروح التعاون والتكاتف، احتضنت إمارة رأس الخيمة 585 رياضياً يمثلون وفود 9 دول هي: جنوب أفريقيا وأستونيا ومنغوليا واليونان وأذربيجان وقبرص وطاجيكستان ولوكسمبورغ وكازخستان، وذلك في إطار برنامج المدن المضيفة تمهيداً للمشاركة في الأولمبياد الخاص العالمي أبوظبي 2019 الذي تستضيفه الدولة خلال الفترة من 14 إلى 23 مارس الحالي بمشاركة 7500 رياضي و3000 مدرب من أكثر من 190 دولة للمشاركة في 24 رياضة مختلفة.

واضطلعت اللجان المختلفة في رأس الخيمة بالمهمة على الوجه المطلوب في الترحيب بالوفود واستقبالهم بحضور راشد سويدان الخاطري، المدير العام لدائرة التشريفات والضيافة بديوان صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، وبحضور أعضاء اللجنة المحلية.

دعم

وقال راشد الخاطري إن دعم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وتوجيهات سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، كان لها أبلغ الأثر في تحقيق النجاح الذي حققته اللجان المحلية المختلفة ضمن برنامج المدن المضيفة في استقبال الضيوف والترحيب بهم ووضع الترتيبات الخاصة بالزيارات المقررة إلى المناطق المختلفة في رأس الخيمة لإحاطة هذه الوفود بالموروثات الثقافية والتراثية في الإمارة.

وأوضح أن نتائج برنامج المدن المضيفة في رأس الخيمة من شأنها أن تعمق الوعي بأهمية الدور الذي يضطلع به أصحاب الهمم وضرورة دعم طموحاتهم وتعزيز الثقة بقدراتهم والتعامل معهم على أساس دورهم الطبيعي في المجتمع بما يحقق النتائج الإيجابية، مؤكداً أن دولة الإمارات تقدم تجربة جديرة بالاهتمام للعالم أجمع وهي تمنح أصحاب الهمم فرصة كبيرة لإظهار قدراتهم الإبداعية لتأكيد حضورهم الفاعل والمؤثر في المجتمع بما يثري مثل هذه التجارب التي تعكس قيم الدولة في نشر الوعي والمعرفة بأصحاب الهمم في رسالة معبرة للعالم أجمع.

فخر

من جانبه قال معالي محمد عبدالله الجنيبي، رئيس المراسم الرئاسية بوزارة شؤون الرئاسة رئيس اللجنة العليا المنظمة للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية «أبوظبي 2019»: «نحن فخورون برؤية هذه الجهود الطيبة والمتضافرة التي تبذلها دولة الإمارات للترحيب والاحتفاء بالرياضيين القادمين من أكثر من 190 دولة، تأكيداً على قيم أرساها آباؤنا المؤسسون قوامها التسامح والدمج المجتمعي والانفتاح على العالم». وأضاف معاليه: «لقد بذلت الإمارات السبع جهوداً استثنائية في الاحتفاء ببطولة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص وللنهوض بهذا الحدث وجعله حدثاً تاريخياً ووطنياً بامتياز، وإننا من خلال برنامج المدن المضيفة نرسل رسالة إلى العالم مفادها أن الجهود في دولة الإمارات تتحد وتتضافر من أجل تمكين أصحاب الهمم، وتعزيز بيئة الدمج وتقبل الآخرين في مجتمعاتنا».

ووجّه معاليه الشكر الجزيل لقيادة دولة الإمارات، ولأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء عهودهم الذين لم يألوا جهداً في مشاركتهم بهذا الحدث التاريخي، حيث استقبلوا بكل كرم وحفاوة أبطالنا من أصحاب الهمم، انطلاقاً من برنامج المدن المضيفة الذي يعُد النافذة الأولى للرياضيين على دولة الإمارات وهم يطأون أرض الدولة للمرة الأولى، مؤكداً أن «هذا الكرم والسخاء ليس حديث عهد على دولتنا بل هو ما ألفناه ونشأنا عليه في دار زايد، وهو مصدر فخر وإلهام بالنسبة لنا جميعاً».

وقال: «إن برنامج المدن المضيفة يؤكد تضافر الجهود في إيصال رسالة واضحة من دولة الإمارات والمنطقة بأسرها إلى العالم: إننا سعداء وفخورون باستضافتكم هنا في دار زايد، وإننا قادرون على تنظيم حدث تاريخي ومؤثر بالنسبة لجميع المعنيين، وبأننا ملتزمون برسالة التسامح وتقبل الآخرين، بغض النظر عن القدرات أو العرق أو الدين».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات