نظم مجلس الشارقة الرياضي صباح أمس وضمن فعاليات اليوم الرياضي الوطني أكثر من 65 فعالية رياضية متنوعة، بحضور الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، وخميس بن سالم السويدي، عضو المجلس التنفيذي، رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى، وطارق بن خادم، رئيس دائرة الموارد البشرية، والدكتور سعيد الكعبي، رئيس مجلس الشارقة للتعليم، وعدنان الطلياني، رئيس اللجنة المنظمة لليوم الرياضي الوطني، وبحضور ومشاركة أكثر من 45 مؤسسة وجهة حكومية ونادياً، وطلبة المدارس.

وكانت انطلاقة الفعاليات بمسيرة المشي من أمام القهوة الشعبية في الشارقة وصولاً إلى حديقة المجاز.

وقال الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، حلت ألوان البهجة والفرح في كل الفعاليات الرياضية والترفيهية والموسيقية والفنية في اليوم الرياضي الوطني، وشهدت تفاعلاً كبيراً من قبل طلبة المدارس والحضور الذي ملأ الساحات في حديقة المجاز من مختلف الفئات والأعمار والجنسيات.

وأضاف: إن اليوم الرياضي الوطني يشكل فعالية مهمة، ومناسبة مجتمعية مميزة، حيث يحرص الجميع على المشاركة فيها، وتعبر عن أهمية ومكانة الرياضة في حياة أفراد المجتمع بشكل عام.

ولفت إلى أن الفعاليات توزعت إلى 4 فئات أساسية، هي: فعاليات المؤسسات والأندية التخصصية، والألعاب الجماعية، والألعاب الترفيهية والتنافسية، والألعاب الفردية، وشملت تلك الفعاليات مسيرة المشي من أمام القهوة الشعبية، بمشاركة مختلف الشخصيات والمسؤولين، وبطولة «نيمار جونيور فايف» لكرة القدم الخماسية، في حديقة المجاز، حيث وصل عدد المشاركين فيها إلى 250 مشاركاً، وفعاليات المدارس، التي شملت فعاليات رياضية مختلفة في حديقة المجاز، بمشاركة أكثر من 600 طالب وطالبة، منها الماراثون الرياضي وألعاب البنين والبنات في كرة السلة وكرة القدم والكاراتيه والجيمانستيك والجودو والعرض التأسيسي للطالبات وزومبا والأطواق، إضافة إلى ركن خاص لألعاب الأطفال، وألعاب ترفيهية ومسابقات رياضية متنوعة، وأركان تثقيف صحي خاصة بالأطفال، وعروض مائية، وغيرها.

ومن جانبه، قال عدنان خميس الطلياني عضو مجلس إدارة مجلس الشارقة الرياضي، رئيس اللجنة المنظمة لليوم الرياضي الوطني بإمارة الشارقة: مع هذا النمط من الفعاليات الرياضية الترفيهية العملية تتجلى أهمية ومكانة الرياضة في المجتمع، حيث يحرص الجميع على المشاركة في هذه الفعالية التي يجري تنظيمها في اليوم نفسه بكل إمارات الدولة، تقليداً سنوياً للمرة الرابعة على التوالي.