أكد أن اليوم الرياضي الوطني يجسّد أسمى المعاني والقيم

أحمد بن محمد: وطن التسامح البيئة النموذجية للنجاح

تنطلق صباح اليوم فعاليات النسخة الرابعة من مبادرة اليوم الرياضي الوطني بكافة إمارات الدولة، إذ بلغ عدد الفعاليات المسجلة 421 فعالية ما بين رياضية وتراثية وترفيهية موزعة على 139 موقعاً مختلفاً.

وأكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اللجنة العليا لمبادرة اليوم الرياضي الوطني، أن وطن التسامح مهد البيئة النموذجية والمميزة لنجاح كافة الأحداث والاستحقاقات الرياضية والمجتمعية على كل الأصعدة.

وقال سموه بمناسبة انطلاق النسخة الرابعة على التوالي لمبادرة اليوم الرياضي الوطني «عاماً تلو الآخر يرسخ اليوم الرياضي الوطني أسمى المعاني والقيم ويعزز مفاهيم الصداقة والتعاون والمودة والإخاء بين كافة أفراد المجتمع عبر ممارسة مجموعة من الأنشطة الرياضية المنوعة على مستوى الدولة بمشاركة واسعة من مختلف الجهات والمؤسسات والهيئات العامة والخاصة، حيث أصبح بمثابة العرس الذي يجمع تحت مظلته ثقافات عدة تحت شعار واحد وهو الإمارات تجمعنا، ذلك المعنى الحقيقي الذي يجسده الناس من خلال التعايش والتفاهم والتناغم والانسجام الواضح بين جميع شرائح المجتمع».

إطلاق

وأضاف سموه قائلاً: «منذ أن أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المبادرة للمرة الأولى عام 2015 تفاعل معها الجميع وشهدت إقبالاً كبيراً سواء من ناحية تنظيم وإقامة الفعاليات أو المشاركة وهو الأمر الذي عكس قيمة الرياضة وأهميتها لدى كل الفئات والمراحل العمرية بعد أن تواجد الكبار والصغار والأطفال وأصحاب الهمم في النسخ الثلاث الماضية للحدث، ولا بد أن انتهز هذه الفرصة وأرفع أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود، على ما يقدمونه من دعم ورعاية لمختلف المبادرات التي تستهدف خدمة الإنسان وإسعاده وتوفير سبل العيش الكريم له، بما يعود بالنفع على المجتمع بأكمله».

ومن ناحيته أشار معالي حميد القطامي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي، إلى أن اليوم الرياضي الوطني حدث نوعي ومميز من الدرجة الأولى ويترجم الأهداف والآمال التي تطمح بها قيادتنا الرشيدة، وأضاف: «المبادرة جمعت كل أطياف المجتمع والمؤسسات ونحن في اللجنة الأولمبية الوطنية داعمون لكل الأنشطة والمبادرات التي تستهدف خدمة الإنسان، فاليوم الرياضي الوطني حدث شامل تم من خلاله مراعاة الجميع دون استثناء، فضلاً عن كونه يسلط الضوء على ممارسة الرياضات التراثية بصفة خاصة التي ترتبط بثقافة الأجداد والآباء وغيرها من الألعاب الذهنية والعقلية».

وأضاف القطامي قائلاً: «عندما تكون المبادرة مجتمعية ذات صبغة وطنية، تكون الدعوة موجهة للجميع دون استثناء، من أجل التعبير عن الصورة الحضارية التي ارتبط بها اسم الإمارات أمام العالم حتى صارت نموذجاً مشرفاً يحتذى به في كل المجالات، وهذا اليوم يأتي بدعوة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ليشمل بذلك شتى القطاعات في رسالة مضمونها (الإمارات تجمعنا )».

وعي

ومن جانبه قال محمد المحمود النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية إن إقامة النسخة الرابعة من اليوم الرياضي الوطني، إنما تترجم حجم الوعي والثقافة الرياضية المتأصلة في المجتمع الإماراتي.

وأشار المحمود إلى أنه منذ إطلاق المبادرة بهدف تعزيز التلاحم وإبراز قيم المحبة والمودة بين الجميع، بما في ذلك الأفراد والجهات والمؤسسات والهيئات المختلفة، تبيَن الشغف الكبير من أجل المشاركة في ذلك الحدث البارز الذي امتد ليشمل كافة مناطق الدولة في تظاهرة رياضية فريدة من نوعها بإقامة يوم رياضي وطني مفتوح لكافة فئات المجتمع، وهو الأمر الذي يعزز المسيرة الحافلة في العمل على بناء الإنسان والتي تعد أهم أولويات القيادة الرشيدة.

مناسبة

بدوره أوضح طلال الشنقيطي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية بالوكالة أن مبادرة اليوم الرياضي الوطني أصبحت مناسبة وطنية ومجتمعية من الطراز الأول لكونها تحمل العديد من الرسائل النبيلة والمفاهيم السامية انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتخصيص يوم تستثمر فيه الأنشطة ويمارس فيه الناس الرياضة تحت شعار «الإمارات تجمعنا» كما أنه يفتح المجال لأصحاب الهمم والكبار والأطفال والأسر لممارسة الأنشطة التي تتناسب معهم بصورة بسيطة وسلسة تعود عليهم بالفائدة المرجوة وتمنحهم الشعور بالسعادة والإيجابية.

وأضاف الشنقيطي: «الحدث هذا العام له دلالة خاصة نظراً لكونه يأتي مع عام التسامح في وطن وضع أسس الخير والسلام والمحبة على رأس أولوياته».

حرص

أما الدكتورة مي الجابر رئيس فريق العمل التنفيذي لمبادرة اليوم الرياضي الوطني فقالت: «عندما تكون المناسبة نابعة من إيمان وحرص قيادتنا الرشيدة على الاستثمار في الإنسان ووضعه على رأس الأولويات، فلابد من نجاحها ووصولها إلى قلوب وعقول الجميع ممن يعيشون على أرض هذا الوطن المبارك سواء من المواطنين أو المقيمين الذين يزيد عددهم على 200 جنسية، بهذا تكون قد تركت الأثر المنشود وحققت الغايات المطلوبة في توحيد الناس وتعزيز التناغم والتلاحم والانتماء بينهم، وخير دليل على ذلك مبادرة كل هيئات ومؤسسات وقطاعات الدولة والقطاع الخاص للمشاركة الإيجابية، وإسعاد جميع منتسبيهم من خلال إقامة فعاليات منوعة لا تتقيد بشروط ولا مكان ولا زمان فالدعوة مفتوحة على مدار 24 ساعة كاملة لرسم لوحة جميلة بين مختلف الأعمار والمراحل السنية خلال يوم مفعم بالحيوية والنشاط والتفاؤل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات