أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، أن استضافة دولة الإمارات للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019 يمثل قصة نجاح جديدة لدولة الإمارات تكتمل فصولها بتوجيهات ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إذ يُعد انعقاد منافسات هذا الحدث الرياضي الضخم على أرض الدولة دليلاً على مدى التقدير الذي تحظى به عالمياً والثقة الكبيرة التي تتمتع بها كوجهة مفضلة لاستضافة وتنظيم الفعاليات الكبرى بما للدولة من رصيد زاخر بالنجاحات في هذا المجال، وبما أثبتته من قدرة على إخراج مثل تلك الفعاليات على الوجه الأكمل والأكثر تميزاً وفق أرقى المعايير العالمية.

وأعرب سموه عن سعادته بمشاركة دبي في «الأولمبياد الخاص أبوظبي 2019» من خلال برنامج المدن المضيفة، وهي المرحلة التي تشغل الفترة من 7 إلى 11 مارس الجاري تمهيداً للبطولة العالمية، التي تستضيف دبي أيضاً اثنتين من ألعابها وهما مسابقتي السباحة وألعاب القوى، منوهاً سموه بقيمة هذا البرنامج في التعبير عن تكامل منظومة العمل على مستوى الدولة، وتضافر الجهود عبر جميع إماراتها في المناسبات الكبرى من أجل وضع اسم دولة الإمارات في المكانة التي يستحقها في المقدمة دائماً وضمن جميع الأوقات.

ترحيب

كما رحّب سمو رئيس مجلس دبي الرياضي، بالوفود التي ستستقبلها دبي اعتباراً من اليوم ضمن برنامج المدن المضيفة وقال: «مشاركة دبي في كتابة قصة نجاح هذا الحدث الكبير والتي اكتملت قبل انطلاقه، مدعاة للفخر والاعتزاز، ونحن نتطلع للترحيب بضيوف دولة الإمارات والوفود المشاركة من مختلف دول العالم، إذ حرصنا على تسخير كافة الإمكانات لضمان خروج هذه المرحلة من البطولة على الوجه الأكمل، مع ثقتنا في أن النجاح الذي سيشهده الأولمبياد الخاص في أبوظبي سيشكل علامة فارقة في تاريخ هذا الحدث العالمي ببعديه الرياضي والإنساني».

استقبال

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن الأجهزة المعنية في دبي قامت بكافة الاستعدادات اللازمة لاستقبال أكثر من 4000 لاعب يمثلون ما يزيد على 50 دولة لضمان أن تكون فترة زيارتهم لدبي ولدولة الإمارات على وجه العموم تجربة استثنائية يحملون ذكراها معهم إلى بلدانهم، مشيراً سموه إلى أن برنامج المدن المضيفة يمثل مناسبة طيبة لتعريف الوفود بعادات وتقاليد الشعب الإماراتي ضمن مختلف مناطق الدولة، وتقريبهم من جوهر الثقافة الإماراتية بكل ما تحمله من قيم إنسانية نبيلة من تسامح وانفتاح على الثقافات وحب للتعاون ورغبة في توسيع دائرته إلى أقصى مدى مع كافة الشعوب الشقيقة والصديقة في مختلف ربوع العالم، منوهاً سموه بأن الرياضة تعد من أهم المجالات التي تعزز جسور التعارف بين الشعوب والتقارب بين الثقافات.

وأضاف سموه: «يتمتع أصحاب الهمم بعزيمة وإرادة وقدرة على قهر الصعاب وتحويلها إلى فرص، وهم بذلك مصدر إلهام يشيع الطاقة الإيجابية بما يحملون من معنويات عالية، ولا شك في أن اختيارهم للرياضة كوسيلة للتعبير عن مدى قوة وصلابة هذه العزيمة والإرادة هو أمر يستحق كل الثناء والتقدير، إذ يمثل هؤلاء الأبطال قدوة في قدرة الإنسان على التميز وبلوغ أعلى مستوياته، ومهما كانت الظروف، بالعزيمة والمثابرة والإصرار على النجاح».