صرّح سعيد حارب، رئيس اللجنة العليا للطواف، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، أن النسخة الأولى لطواف الإمارات ولدت كبيرة بفضل المكاسب والخبرة المتراكمة من تنظيم الطوافات السابقة في دبي وأبوظبي والشارقة، مثنياً على الجهود المميزة لمختلف الأطراف المتداخلة في التنظيم وأطقم التصوير والإخراج التلفزيوني الذين نقلوا أجمل الصور عن التطور الدولة في مختلف المجالات ومعالمها السياحية المميّزة.
وقال: «النجاح الكبير المحقق حتى الآن لم يأتِ من فراغ، بل ثمرة الخبرة المتراكمة عبر السنوات الماضية وتكاتف فريق العمل الواحد، التنظيم رائع وفي مستوى ما عودتنا به الإمارات في كل الأحداث الكبيرة التي استضافتها سابقاً في مختلف الرياضات».
وأضاف: «رؤية قيادتنا الرشيدة غير.. اختيار اسم الإمارات للطواف يحمل العديد من المعاني ورسالة تسامح إلى العالم، لدينا حرص كبير على أن يُبرز السباق جمال الإمارات وسحرها لكل من يشاهده».
وأكد سعيد حارب أن الطواف ليس مجرد سباق في الشوارع، ولكنه ينقل الصورة الجميلة عن تطور الإمارات في كل القطاعات، مشيراً إلى أن اختيار خط الانطلاق في مناطق مختلفة يهدف من خلاله التعريف بتلك المنطقة بما فيها من مشاريع استثمارية ومعالم سياحية وإبرازها إلى العالم. وقال: «الهدف الأساسي من الطواف هو الترويج، خاصة أن هناك جملة من المشاريع الاستثمارية الجديدة التي حرصنا على أن تكون ضمن مسارات السباق».
وأوضح رئيس اللجنة المنظمة أن طواف الإمارات يعزز التوعية بأهمية ممارسة الرياضة، وأضاف: «المكاسب التي يمكن أن نخرج بها من الطواف عديدة، وعلى مستويات متنوعة إنسانية ومجتمعية واقتصادية».
