أكد أسامة الشعفار رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي للدراجات الهوائية أن طواف الإمارات الدولي لا يقل أهمية خاصة من الناحية الفنية عن الطوافات الثلاث الكبرى إيطاليا وفرنسا وإسبانيا العريقة، مشيراً إلى أن إقامة طواف موحد يحمل اسم الإمارات من شأنه أن يصب في مصلحة رياضة الدراجات الهوائية في الدولة لاسيما وأنه الطواف العالمي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط.
وقال الشعفار: استضافة طواف عالمي بهذا الحجم في عام التسامح من شأنه أن يعزز من مكانة الدولة في استضافة الأحداث الرياضية العالمية، وهو أمر ليس بغريب على الإمارات التي نجحت في تنظيم طوافات أبوظبي ودبي والشارقة بأعلى المعايير العالمية من قبل، ويعد عرساً للدراجات الهوائية في الدولة، حيث يلقى الطواف منذ المرحلة الأولى إشادة كبيرة من الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية بفضل التنظيم والإعداد الجيد للطواف، ونوجه الشكر للجنة العليا المنظمة على جهودها المبذولة من أجل تقديم حدث عالمي يليق باسم الإمارات.
تجهيز
وأضاف: «الطواف لا يقل أهمية وشأناً عن طواف إيطاليا أو فرنسا أو إسبانيا العريقة، خاصة من الناحية الفنية والمسارات المميزة والتي تتفوق على الطوافات الثلاثة، بالإضافة إلى عوامل الأمان بفضل الإعداد والتجهيز الجيد لمسارات الطواف، ربما عدد المراحل هو من يميز هذه الطوافات، حيث البداية في طواف الإمارات مع 7 مراحل بينما طواف إيطاليا يتضمن 21 مرحلة.
وأكد الشعفار على أهمية مشاركة حكامنا الدوليين في الدراجات الهوائية في مراحل طواف الإمارات والطوافات الكبرى، ونحن في اتحاد الإمارات للدراجات نفتخر بهذا الأمر والمشاركة الواسعة لحكامنا في السباقات العالمية، بينما قد يصبح الأمر صعباً في الوقت الراهن لمشاركة دراجينا في هذا المستوى رغم أن الدراجات الإماراتية حققت العديد من الإنجازات الإقليمية والقارية، ولكن مقارنة بالفرق المشاركة في طواف الإمارات الدولي فهي فرق أكثر احترافية، إلا أن إقامة الطواف في الدولة يساهم بالطبع في تطوير الدراجات الإماراتية ويحقق استفادة كبيرة للاعبينا لاكتساب مزيد من الخبرات والتعرف على أبرز الفرق العالمية.
رؤية
وعن رؤيته للمرحلة الأولى أوضح أنها جاءت مثيرة وسريعة خاصة وأنها مرحلة تعد استثنائية كونها مرحلة سرعة بسباق ضد الساعة، وقدم أغلب الدراجين مستوى مميزاً وأظهروا رغبة كبيرة في المنافسة لإحراز أسرع زمن.
وعن توقعاته لشكل المنافسة على لقب الطواف قال:»من الصعب حالياً التوقع بهوية الفائز لأننا ما زلنا في المرحلة الأولى، خصوصاً وأن المراحل التالية أصعب بوجود مرحلتي العين وقمة جبل حفيت ومرحلة جبل جيس في رأس الخيمة، وبالتالي لا يمكن الحكم على المرشحين باللقب الآن، في ظل وجود دراجين متخصصين في مراحل السرعة وآخرين متخصصين في المرتفعات.
مشيراً إلى أن دراجي فريق الإمارات ربما تأثروا بالضغوط الواقعة عليهم كون الطواف يقام في البلد على أرض الفريق، إلا أن الفريق بإمكانه تقديم مستوى أفضل وتحقيق نتائج طيبة في المراحل المقبلة، ونتمنى بالطبع أن يتمكن من الفوز بلقب الطواف في النهاية لما يملكه من دراجين على أعلى مستوى وأسماء كبرى في عالم الدراجات الهوائية.
