أعلن نجوم العالم، التحدي قبل انطلاق منافسات النسخة الأولى من طواف الإمارات، الذي يقام في الفترة ما بين 24 فبراير إلى 3 مارس، وتبلغ مسافة المراحل السبع 1090 كم، بمشاركة إجمالي 140 دراجاً، من 28 جنسية من 6 قارات، يمثلون 20 فريقاً عالمياً من 15 دولة.
ويقام طواف الإمارات، ضمن رؤية مجالس أبوظبي ودبي والشارقة الرياضية، لترسيخ مكانة الإمارات، كواحدة من أبرز دول العالم في استضافة الفعاليات العالمية، كما يقام السباق ضمن أجندة سباقات الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، ويعد السباق المصنف والمعتمد الوحيد في منطقة الشرق الأوسط بشكله الجديد، بعد دمج طوافي أبوظبي ودبي.
وتضم قائمة النجوم، مجموعة مميزة ونخبة عالمية كبيرة من الدراجين، يتقدمهم نجم فريق الإمارات النرويجي ألكسندر، والبريطاني مارك كافينديش، والإسباني اليخاندرو فالفريدي، والإيطالي اليا فيفياني، والأسترالي كاليب إيوان، والألماني مارسيل كيتيل، والبريطاني كريس فرووم، والأسترالي روهان دنيس، والأيطالي فينسينزو نيبالي.
تجهيزات

من جانبه، أثنى محمد إبراهيم المحمود، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية على التجهيزات الخاصة بطواف الإمارات، معرباً عن ثقته التامة في خروج الحدث بالشكل الذي يليق باسم ومكانة الإمارات، وقدرتها على تنظيم الأحداث الكبرى، التي عودت العالم فيها على الإبهار والتميز دائماً. وأشاد بالنجاحات التي تحققت على مدار السنوات الماضية.
مشيراً إلى أن استمرارية الطواف منذ عدة سنوات، هو نجاح بحد ذاته، كما أشاد بفكرة دمج كافة النسخ تحت مظلة اسم الإمارات، مؤكداً أن هذه الخطوة سوف تصب في صالح الحدث، كما أنها ستدعم قطاعات كثيرة، سواء الرياضية أو السياحية، وكذلك الاقتصادية، لا سيما في ظل إقامته في أكثر من إمارة على مستوى الدولة.
مشاركة

بدوره، أكد محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد المصارعة والجودو، أن تنظيم الدولة لطواف الإمارات، يمثل نقلة جديدة على طريق التميز، وامتداداً حقيقياً لنجاحات الإمارات التنموية في شتى المجالات والقطاعات التنظيمية الرياضية في مختلف الفعاليات والأحداث، والذي تتجدد استضافته وسط مشاركة مميزة من مختلف دول العالم.
وأشار إلى أن استضافة الحدث يؤكد ثقة العالم في الإمارات، بلد الأمن والأمان، التي ظلت تسخر كافة متطلبات النجاح لمختلف الأحداث العالمية الجماهيرية، ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة، التي تولى قطاع الشباب والرياضة، جل اهتمامها، باعتباره أمل الغد الواعد.
