خلص منتدى الإمارات للمنشآت الرياضية الثاني الذي نظمته الهيئة العامة للرياضة في مقرها بدبي أمس، تحت شعار «الابتكار والذكاء الاصطناعي»، برعاية محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة، وحضور سعيد حارب نائب رئيس الهيئة العامة، وسعيد عبد الغفار الأمين العام للهيئة العامة، وبمشاركة أكثر من 200 مختص من داخل وخارج الإمارات، إلى توصيتين مهمتين، الأولى تتعلق باستحضار تجربة اليابان في مجال المنشآت الرياضية الذكية في ظل استضافة أولمبياد طوكيو 2020، وتوافقا مع مستهدفات المنتدى من خلال شراكة استراتيجية مع اللجنة العليا المنظمة لأولمبياد طوكيو، والثانية تتعلق بتنظيم مختبر الإمارات للابتكار والذكاء الاصطناعي في مجال الرياضة بصفة عامة، ومجال المنشآت الرياضية بصفة خاصة، وذلك بالشراكة بين الهيئة العامة وكافة الجهات الرياضية والمؤسسات الحكومية والخاصة المعنية.
معرض
وبدأت فعاليات المنتدى بافتتاح سعيد حارب المعرض المصاحب للمنتدى يرافقه سعيد عبدالغفار، للاطلاع على باقة من تقنيات وتطبيقات الابتكار وصناعات «الروبوت» المختلفة، والحلول الابتكارية التي قدمها المعنيون من وزارتي الداخلية وتطوير البنية التحتية، وشرطة دبي، ومؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، والاتحاد لخدمات الطاقة، والمجموعة الدولية لحلول الابتكار، وساري للاستشارات الإدارية، وسمارت كشك، وسمارت آي أو تي، وشنايدر إلكترونيك.
ونقل حارب تحيات اللواء محمد خلفان الرميثي، وأعضاء مجلس الإدارة وتهانيهم للجميع بعام التسامح، وتمنياتهم بنجاح المنتدى في دورته الثانية وتحقيق أهدافه المرجوة، كونه يأتي متزامناً مع شهر الإمارات للابتكار، ومتوافقاً مع استراتيجية الإمارات 2031 للذكاء الاصطناعي، متوجهاً بالشكر من دعم ورعى المنتدى، شركات وأفراداً، مشيداً بجهود اللجنة المنظمة.

متطلبات
وقال حارب: متطلبات الابتكار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لغة العصر اليوم، وتحديداً فيما يتعلق بالمنشآت الرياضية، فهي مَن يحدد هوية وقيمة المنشأة وأهليتها للتعامل مع مختلف الألعاب العالمية، وتنبع أهمية عقد المنتدى من حرص الهيئة العامة للإحاطة بما يدور في أروقة الجهات المختصة من معطيات وممارسات تنسجم وأفضل المعايير العالمية في التطبيقات الابتكارية للاستفادة منها والعمل من خلالها لتحقيق أفضل النظم الإدارية في منشآتنا الرياضية.
كأس آسيا
وناقش المنتدى في جلسته الافتتاحية، تجربة المنشآت الرياضية في الإمارات خلال احتضان كأس آسيا الأخيرة لكرة القدم، تحدث فيها سهيل العريفي مدير إدارة المنشآت في البطولة، مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة لكأس آسيا، اختارت 8 ملاعب رئيسية، توزعت بين أبوظبي ودبي والشارقة والعين، حيث قامت اللجنة بعمل بعض التعديلات اللوجستية لعدد منها والبقية قامت بتأهيلها بشكل أكبر، بما يتوافق مع شروط وسياسة الأمن والسلامة.
مستقبل
وتناولت الجلسة الأولى من المنتدى، مستقبل المنشآت الرياضية والذكاء الاصطناعي، أدارها الزميل الإعلامي عدنان حمد كبير المذيعين في قنوات دبي الرياضية، وضمت المهندس خليفة الجزيري المدير التنفيذي لشركة سمارت أي أو تي، والمهندسة أنوار محمد الشمري الرئيس التنفيذي للابتكار مدير إدارة التصميم بوزارة البنية التحتية، والمهندس مبارك العرادة كبير مهندسي وزارة الكهرباء والماء من دولة الكويت، والدكتور مصطفى بيومي الأستاذ بكلية التربية الرياضية في جامعة حلوان المصرية، والمهندس محمد الحارثي مدير إدارة الأمن والسلامة في الهيئة العامة للرياضة السعودية.
تطبيقات
كما ركزت الجلسة الثانية للمنتدى على تطبيقات الابتكار في المنشآت الرياضية، قدمها الإعلامي في قنوات أبوظبي الرياضية أسامة الأميري، وتحدث فيها، الدكتور أنور حاميم بن سليم مدير عام المركز العالي للابتكار، والمهندس شريف العريان سكرتير عام اللجنة الأولمبية المصرية، والمهندسة نادية بنت مقبول مديرة 23 درجة شمال بسلطنة عُمان، والمهندس بندر علي العسيري كبير مهندسي الأمن والسلامة في الهيئة العامة للرياضة السعودية.
