رفع علم «عالمية أصحاب الهمم» بالشارقة

سلطان بن أحمد القاسمي يشهد مراسم رفع علم الدورة | من المصدر

شهد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب العالمية لذوي الإعاقة الحركية والبتر- الشارقة 2019، مراسم رفع علم الدورة، أمس، في نادي الثقة لأصحاب الهمم، إيذاناً بانطلاق فعاليات المنافسات اليوم، بمشاركة 1462 شخصاً من اللجان والحكام والمتطوعين من بينهم 555 لاعباً ولاعبة من 50 دولة، يتنافسون في 7 ألعاب، حتى 16 فبراير الجاري، وحضر المراسم كلّ من عيسى هلال الحزامي، أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، ورؤساء اللجنة المنظمة العليا للبطولة، بالإضافة إلى ممثلي الاتحاد الدولي لذوي الإعاقة المتحركة والبتر، وشخصيات رياضية من رؤساء الوفود، ومديري اللجان الفنية والتحضيرية للفرق المشاركة في البطولة، كما تخلل الحفل تقديم عروض فنية قدمها كلّ من فرقة الشرطة العسكرية وفرقة الكشافة، وتنطلق اليوم، منافسات كلّ من الرماية التي يستضيفها نادي الذيد للرماية حتى 13 فبراير، والمبارزة التي يحتضنها نادي الثقة حتى 16الجاري، تليها منافسات الريشة الطائرة، والسباحة، وتنس الطاولة، التي تقام في صالات ومسابح الجامعة الأمريكية في الشارقة من 13 وحتى 16 فبراير الجاري، فيما تقام منافسات القوس والسهم، وألعاب القوى، من الفترة 13-16 فبراير الجاري في نادي الثقة.

مكانة ودور

وأكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، خلال حضوره المراسم، على مكانة إمارة الشارقة ودورها الكبير في مناصرة ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة، وتمكينهم في شتى مجالات الحياة، لا سيما الرياضية منها، مشيراً إلى أن استضافة الإمارة لبطولة الألعاب العالمية لذوي الإعاقة الحركية والبتر للمرة الثانية في تاريخها، يؤكد على هذه المكانة ويعكس قدرتها التنظيمية الكبيرة لاحتضان مثل هكذا أحداث نوعية، وأضاف رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة: نأمل أن تشهد البطولة منافسات رياضية شريفة وقوية، تقود اللاعبين المحليين والعالميين إلى تحقيق وتحطيم الأرقام القياسية التي تضاف إلى سجلات إنجازاتهم الكبيرة والمرموقة، وهذا عهدنا بأبطالنا وبطلاتنا، فرسان الإرادة، الذين نثق بقدراتهم وإمكاناتهم لإحراز مراكز متقدمة في المنافسات.

هدف واحد

ومن جانبه، قال رود فان دين أبيلي، رئيس الاتحاد الدولي لذوي الإعاقة الحركية والبتر: وصل إلى الشارقة حتى الآن أكثر من 500 رياضي قادمين من 50 دولة، هذا الخليط من الرياضيين المحترفين والرياضيين الجدد يضفي جمالاً على المنافسات، كونهم يمتلكون هدفاً واحداً وهو الفوز في البطولة، وبالنسبة للكثير منهم ستكون هذه المشاركة هي الأولى من نوعها التي يخوضونها على صعيد المنافسات الدولية، كون هذه الدورة تمثّل محطة عبور لخوض بطولة طوكيو في العام 2020، وأضاف: نثمن الجهود والرعاية الكريمة من قيادة الشارقة واللجنة المنظمة، والشركاء والرعاة، وكلنا ثقة بأننا سنحمل ذكريات رائعة من الشارقة ستدوم لسنوات عدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات