«الصالات الخضراء» ابتكار رياضي يساهم في حماية البيئة

حماية البيئة الهدف الرئيس لابتكار «الصالات الخضراء» | البيان

أصبح هناك اهتمام عالمي بالبيئة في كافة مجالات الحياة، ولم تتخلف الرياضة عن هذا الركب العالمي، وتكتسح القارة الأوروبية حالياً أنواع جديدة من الابتكارات في الأدوات والممارسات الرياضية المساعدة على الحفاظ على البيئة، وتلقى تلك المبادرات اهتماماً ورواجاً كبيراً في دول كبرى مثل إنجلترا وألمانيا، والدول الإسكندنافية مثل السويد والنرويج وفنلندا.

تعتمد المبادرات البيئية في الرياضة، على استخدام أدوات معاد تدويرها من النفايات أو استخدام أدوات توفر في استهلاك الطاقة أو تساعد على توليد طاقة جديدة، وتنتشر في هذا المجال، مجموعة كبيرة من صالات التدريب التي يطلق عليها «الصالات الخضراء»، والمساعدة على توليد الطاقة الكهربائية، من خلال استخدام أجهزة لياقة بدنية تساعد على تنمية البنية العضلية أو تساعد على زيادة معدلات اللياقة البدنية، وفي نفس الوقت تولد الكهرباء التي يمكن استخدامها في الإضاءة أو تشغيل بعض الأجهزة الكهربائية.

ساعات التدريب

لعل من أشهر تلك الأجهزة في هذا المجال، دراجات الإحماء المنتشرة في كافة صالات التدريب في العالم، ولكن في أوروبا وعدد من الدول المتقدمة، يتم استخدامها في توليد الكهرباء، وكلما زادت ساعات التدريب، زادت معها الكهرباء التي يتم توليدها من تلك الصالات، والتي يعاد استخدامها في تشغيل أجهزة أخرى داخل تلك الصالات.

كما تشترط تلك الصالات من المتدربين، استخدام أدوات وملابس شخصية معاد تدويرها من النفايات، ويستخدمون خزائن وأموراً أخرى أيضاً، مصنعة بشكل كامل من البلاستيك أو الورق المقوى المعاد تدويره، ويمكن كذلك إعادة استخدامه مجدداً في أمور أخرى، مع تصميم تلك الصالات بشكل يسمح بدخول الهواء الطبيعي بشكل جيد، وبالتالي لا يتم استخدام أجهزة التكييف في تلك الصالات، ويقل معها الانبعاثات الحرارية والاستهلاك الكهربائي الكبير من تلك الأجهزة.

اجتهادات ومحاولات

يؤكد أصحاب تلك المبادرات، أنه لا يوجد صالة بيئية بنسبة 100%، كما لا يمكن إيقاف الانبعاثات الكربونية الصاعدة من الأرض تماماً، ولكنها اجتهادات ومحاولات من البعض في محاولة لتقليل التلوث البيئي الحالي، من خلال نشاط رياضي يعشقه ويمارسه الكثيرون في مختلف دول العالم، ويدعو هؤلاء إلى ضرورة انتشار تلك الصالات بشكل كبير على مستوى الكرة الأرضية، وأن يمنح أصحابها امتيازات خاصة، ما يشجع الجميع على تغيير الفكر الحالي بفكر أكثر رؤية وابتكاراً لما تحتاجه البيئة في السنوات المقبلة.

«كيو يونغ توتش» ابتكار يوفر نفقات التدريب

تم اختراع جهاز كيو يونغ توتش، ليمكن عشاق الرياضة، من توفير نفقات المدرب، والاعتماد على النفس في أداء التدريبات، مع تجنب الأخطاء ومعرفة الطريقة الصحيحة لأداء التمرين المختار.

الجهاز، يتم ارتداؤه في منطقة الجسم المستهدفة من التمرين، ومن خلال برنامج يتم تحميله على أجهزة الهاتف المتحرك، يقوم الجهاز بعد مرات أداء التمرين.

كما يقوم بتصحيح أي خطأ أثناء إجراء التدريبات، ويعرض الطريقة الصحيحة لأداء التدريب، وهو ما يجنب الرياضي الكثير من الجهد المهدر في التدريب بطريقة خاطئة، إلى جانب توفير نفقات المدرب.

«البلوغينغ».. الجري وجمع النفايات

تنتشر في أنحاء العالم حالياً، رياضة جديدة تم ابتكارها وأطلق عليها «البلوغينغ»، وتلقى رواجاً كبيراً نظراً لفعاليتها في حرق الدهون وفائدتها للبيئة، كونها تجمع بين الجري وجمع القمامة في الوقت نفسه.

وتم ابتكار تلك الرياضة وانتشرت في السويد، قبل انتشارها في العالم، ومنها تونس، والتي شهدت دعوة الكثير من الشباب إلى ممارسة تلك الرياضة.

وتحرق «البلوغينغ»، 288 سعرة حرارية في 30 دقيقة، فيما يحرق الركض العادي 235 سعراً حرارياً، إذا يضطر الشخص الراكض إلى النزول إلى الأرض لالتقاط النفايات، وهو ما يعني تدريباً إضافياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات