سالم بن عبدالرحمن القاسمي يشهد حفل الدورة الثانية

تكريم الفائزين بجائزة الشارقة للأسرة الرياضية

شهد الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم، مساء أول من أمس، حفل ختام الدورة الثانية لجائزة الشارقة للأسرة الرياضية، التي ينظمها مجلس الشارقة الرياضي، تحت رعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة جائزة الشارقة للأسرة الرياضية.

وذلك في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، وكرم الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي الفائزين، وشمل التكريم 6 أسر إماراتية بعد قرار مجلس أمناء الجائزة الذي كشف عنه خلال الحفل بفصل فئتي (أسرة بطل أو بطلة)، وفئة (أسرة بطل أو بطلة من أصحاب الهمم) إلى أربع فئات مخصصة هي (أسرة بطل) و(أسرة بطلة) .

و(أسرة بطل احتياجات خاصة) و(أسرة بطلة ذات احتياجات خاصة)، إلى جانب رفع قيمة الجائزة إلى 800 ألف درهم، لتمكين وتقدير جهود وإنجازات المرأة الإماراتية على الصعيد الرياضي، وشهد الحفل الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي.

والشيخ سعود المعلا رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، وعدد من المسؤولين ورؤساء بعض الاتحادات الرياضية وأعضاء مجلس أمناء الجائزة وعدد كبير من الرياضيين والإعلاميين والمسؤولين في المجالات الرياضية.

فئة الأسرة الرياضية

وشملت قائمة الفائزين بدورة هذا العام كلاً من: فئة الأسرة الرياضية، وفازت بها عائلة البطلة شيماء حيدر المازمي وذلك لتميز الأسرة في رياضة الجوجيتسو وكرة القدم، وفئة أفضل أسرة بطل وفازت بها أسرة سعود جابر الزرعوني بطل الأولمبياد العربي للشطرنج 2018م، وفازت أسرة روضة عيسى السركال المتفوقة في بطولات الشطرنج العالمية تحت 8 سنوات بجائزة فئة أسرة بطلة.

كما فازت أسرة اللاعب يوسف راشد الكعبي الحاصل على المركز الثالث في بطولة الأيواس العالمية 2017م بجائزة فئة أسرة بطل احتياجات خاصة، وفازت أسرة اللاعبة ندى عبدالله المزروعي الحاصلة على الميدالية الذهبية في بطولة الألعاب الصيفية العالمية للأولمبياد الخاص سنة 2015 بجائزة فئة أفضل أسرة بطلة ذات احتياجات خاصة.

وفازت بجائزة فئة المشاركة الأسرية في مجال الرياضة المجتمعية والصحية مناصفة بين كل من أسرة البطل علي درويش الزعابي، الذين تميزوا بالمشاركة في أكثر من 100 مبادرة ومشروع مجتمعي، وأسرة شهد عيسى الحمادي، التي تمتلك مشاركات مميزة في العديد من المبادرات المجتمعية الرياضية، وغير الرياضية، كما كان لها مشاريع فريدة ومبتكرة في حث أفراد المجتمع على ممارسة النشاط الرياضي.

منظومة متكاملة

وأشار عيسى هلال الحزامي رئيس مجلس أمناء الجائزة، خلال كلمته في حفل التكريم إلى أن إمارة الشارقة برؤى وتوجيهات قيادة الشارقة، اختارت أن تبني منظومة عمل متكاملة لتحقيق مشروعها الحضاري، فلم تتوقف الجهود منذ أكثر من أربعة عقود حتى اليوم عن الاستثمار بالإنسان، وهي الركيزة التي استندت عليها الإمارة لتبني مجتمعاً قادراً على تحقيق تطلعاتها المستقبلية.

وأضاف: مضى العمل على هذه المبادرة بمختلف المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والرياضية، وظل الإنسان هو المحرك الأول والأخير لكل هذه الجهود، فظهرت على صعيد ثقافة الحياة الصحية وبناء المجتمع الرياضي العديد من المؤسسات والمبادرات العاملة بدعم وتوجيهات الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.

وقال الحزامي إن التكريم شمل أسراً وأفراداً قدموا لنا حقيقة جوهرية راسخة في مسيرة البلدان والدول، تتجسد بأن ممارسة الرياضة ثقافة تعكس حجم ووعي المجتمع بدوره وأثره في النهضة المجتمعية. وأكدت ندى عسكر النقبي أمين عام الجائزة أن الأسماء الفائزة هي نماذج مثالية لجميع الرياضيين، وأمثلة تحتذى تضيء درب كلّ من يرى في نفسه بذرة الإبداع والموهبة الرياضية.

وقالت: حرصنا من خلال الجائزة على استهداف الأسرة، النواة الأولى للمجتمع، لنستقطب من خلالها جميع أفراد المجتمع، مؤكدين الدور الكبير والمحوري الذي تلعبه الرياضة في المجتمعات.

 

رعاة وسفراء

تم تكريم رعاة وسفراء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، وشمل تكريم الرعاة كلاً من شركة تلال العقارية، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، كما تم تكريم سفراء الجائزة، وهم: كل من لاعبة الكروس فيت الشيخة شيخة بنت فيصل القاسمي، والقانونية والناشطة في المجال الرياضي صالحة البسطي، وحارس المنتخب الإماراتي السابق ورئيس شركة نادي الشارقة لكرة القدم محسن مصبح، والناشطة في مجال تمكين المرأة رياضياً عبير الخاجة، والإعلاميين منذر المزكي الشامسي ومحمد المناعي وصفية الشحي، والبطل الإماراتي الأولمبي محمد القايد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات