بالتزامن مع مهرجان حمدان بن محمد للهجن العربية

نجاح كبير لماراثون اليوم الوطني في المرموم

Ⅶ من منافسات ماراثون اليوم الوطني في المرموم | تصوير: غلام كاركر

شهد ميدان المرموم، تحفة ميادين الهجن صباح أمس، النسخة الرابعة لماراثون اليوم الوطني للهجن، الذي نظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالتعاون مع نادي دبي لسباقات الهجن، بالتزامن مع مهرجان حمدان بن محمد للهجن العربية الأصيلة، وحقق السباق نجاحاً كبيراً، بمشاركة 83 من الشباب المواطنين، قطعوا مسافة 11 كلم في زمن جيد، وتمكّن أحمد غلام الله نوح البلوشي، من الظفر بسيف الماراثون، بقيادته «مياس» للصدارة، مسجلاً توقيتاً قدره 21:52:5 دقيقة، وحل خالد علي سيف علي النعيمي، الحائز على الصدارة في ماراثون الهباب على المركز الثاني، على ظهر «مكرم» في توقيت 22:00:4 دقيقة، وعلى ظهر «الهمّال»، حاز يحيى علي سعيد الملعاي الكتبي على ثالث المراكز، بتوقيت قدره 22:01:8 دقيقة، فيما قاد شعفار غلام موسى أحمد البلوشي «صبر» للحصول على المركز الرابع، في 22:11:6 دقيقة، فيما كسب حمد شافي محمد حمد العامري، المركز الخامس على ظهر «شاهين»، في 22:16:8 دقيقة.

وأقيم الماراثون وسط أجواء من الندية والإثارة، ليواصل الماراثون نجاحاته في جذب المزيد من المتسابقين الشباب، الذين حرصوا على الالتزام بالتقاليد التراثية الموروثة، المواكبة لهذا النوع من السباقات.

تتويج

وقام عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، يرافقه كل من علي سعيد بن سرود المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، وراشد مبارك بن مرخان نائب الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بتتويج الفائزين، في ختام الماراثون، الذي حرص على حضوره أيضاً كل من سعاد إبراهيم درويش مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومحمد عبد الله بن دلموك مدير إدارة الدعم المؤسسي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وعدد من المسؤولين، فضلاً عن العديد من الشغوفين بهذه الرياضة المحلية، والمنافسات التراثية بصفة عامة.

ترسيخ للتراث

وقال عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إن الماراثون، بصيغته الحالية، التي تبرزها المنافسات، يعد من أصعب سباقات الهجن، كونه يمثل سباقاً للقدرة والتحمل، ومن شأنه أن يختبر قوة احتمال الراكب والمطية، لتظل المشاركة في منافساته، مرهونة بخضوع المتسابق لتدريبات شاقة لفترات طويلة، تؤهل لاستكمال السباق.

وتابع: «يأتي هذا الماراثون بنسخته الرابعة على التوالي، بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم ولي عهد دبي، تماشياً مع رؤى مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ونادي دبي لسباقات الهجن، من حيث المحافظة على التراث المحلي، واستدامته ونقله بين الأجيال».

وأشاد الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بإقبال الشباب خصوصاً على المشاركة في الماراثون، الذي يكتسي صيغة تحدٍ، ليس للقدرات فقط، بل للإمكانات الحقيقية التي لا يمكن أن يكتسبها المشاركون، إلا من خلال استيعاب الموروث المحلي المرتبط بهذا النوع من السباقات.

وتابع: «نال الجميع، منظمين ومشاركين ومتابعين، شرف الوجود في هذا الحدث المواكب لمهرجان تراثي يحتفي بمناسبة غالية على قلوبنا، وهي تولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولاية العهد لإمارة دبي، ليكون بمثابة الموعد المثالي لتجدد الماراثون في دوراته المقبلة».

مسافة مثالية

تقدم علي بن سرود، المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، بالتهنئة للفائزين، مؤكداً أن أي مشارك يخوض هذا الامتحان الخاص بالقدرة، سيتمسك برياضة ركوب الهجن بعد التجربة الأولى، ويسعى نادي دبي لسباقات الهجن، لدعم هذه المواهب الشابة بشتى السبل.

وتابع بقوله: «بعد دراسة واستطلاع، وجدنا أن مسافة الماراثون البالغة الـ 11 كيلو متراً هي الأنسب، حيث وجدنا أن هذه المسافة أفضل، وتتماشى مع مقدرة التحمل للمطية، والقدرة على المواصلة حتى خط النهاية، وهذا من شأنه إثراء المنافسة أثناء الشوط».

واختتم: «شهدنا في كل نسخة للماراثون، تطوراً في الأداء، وتحسناً في مستويات المشاركين، ونحن سعداء بزيادة عدد أصحاب العزيمة القوية، الذين قبلوا التحدي الذي يفرضه الماراثون».

أصعب السباقات

أكد أحمد غلام الله نوح البلوشي، الفائز بالمركز الأول، أن «ميّاس» يعد من أكثر الهجن تحملاً للمسافة، ومن أسرع الهجن التي يمتلكها، وأوضح أنه بدأ ركوب الهجن منذ سن صغيرة، واجتهد في تطوير قدرته على ركوب المطايا، وشارك في سباقات كثيرة للهجن بالدولة، وحصل على عدد من المراكز المتقدمة.

وعن السباق، قال: «يعتبر هذا الماراثون من أصعب السباقات التي خضتها، فهو يمثل سباقاً للقدرة والتحمل، ومن شأنه أن يختبر مدى قوة احتمال الراكب والمطية، ويحتاج إلى تدريبات مكثفة».

وتابع أحمد البلوشي قائلاً: «بدأت بالتدريب منذ عدة أشهر، وكنت أحث "ميّاس" على العدو لمسافات طويلة، ليتعود على هذه المسافات، ومن ثم بدأت بتدريبه على السرعة، فقد كان لديّ أمل في الفوز بالمركز الأول في هذا الماراثون، ولذا، أعددت العدة من أجله ولحصد الصدارة».

وأضاف: «بالتأكيد، السباق صعب للغاية، لكني تغلبت على هذه الصعوبات، من خلال التدريب المسبق بقوة، وتبرز شراسة السباق، في عدد المتنافسين الذي عبروا خط النهاية، حيث كان كبيراً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات