سيف ولي عهد دبي لـ «شواهين» والخنجر يذهب إلى «الأدهم»

حمدان بن محمد يشهد سباقات الكبار في مهرجان الهجن

شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، أمس، انطلاقة سباقات الكبار للرموز، على كأس ولي عهد دبي للإنتاج في سن الحول والزمول لهجن أبناء القبائل، التي أقيمت ضمن الفترة المسائية، لليوم التاسع لمهرجان سموه للهجن العربية الأصيلة، كما تابع السباقات، سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، الذي قام بتتويج الفائزين، بحضور علي بن سرود المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، وجاءت التحديات قوية وممتعة بين الشعارات المختلفة، التي سعت لحصد سيف ولي عهد دبي والخنجر الإنتاج، ونجحت «شواهين» في إهداء سالم حمد نهيان العامري، سيف ولي عهد دبي للحول المفتوح للإنتاج، بتوقيت قدره 12:24:1 دقيقة، ونالت السيف ومليون درهم، جائزة نقدية، وحلت «صبا» لمحمد الحزمي العامري وصيفة، بجائزة نقدية 800 ألف درهم، ثم «النشلا» لمظفر محمد العامري ثالثة، بجائزة نصف مليون درهم، ولم يخيب «الأدهم» ظن الذين رشحوه لحصد خنجر الزمول المفتوح للإنتاج، حيث تمكن من إهداء مالكه مبارك خليفة بن زاهرة الخييلي، الرمز الغالي، بوصوله لخط النهاية في 12:55:1 دقيقة، ونال جائزة 800 ألف درهم، ثم جاء «شاهين» لعلي صالح الحميري ثانياً، مع جائزة 600 ألف درهم، ثم «مبخوت» لسالم ضعيف الكتبي، ثالثاً، بجائزة 400 ألف درهم.

بقية الأشواط

وأسفرت بقية الأشواط في الفترة المسائية، التي نال كل فائز فيها سيارة من فئة الدفع الرباعي، عن فوز «زيورخ» لسعيد جابر عبد الله، بالشوط الثالث للحول محليات في 12:26:9 دقيقة، كما فازت «سمحة» لسالم راشد المري، بالشوط الرابع للحول مهجنات، في 12:37:2 دقيقة، وحقق «الحذر» لسعيد أحمد بن حلوة الكتبي، لقب الشوط الخامس للزمول محليات، في 12:43:5 دقيقة، ونال «سعود» لسعد عبد الهادي المري، صدارة الشوط السادس للزمول مهجنات، في 12:48:7 دقيقة، وحققت «شذى» لبطي محمد راشد الغفلي، لقب الشوط السابع للحول محليات، في 12:41:5 دقيقة.

أشواط الصباح

وشهدت الفترة الصباحية، إقامة 16 شوطاً للحول والزمول، 10 منها خصصت لهجن الإنتاج، وكانت جائزة المركز الأول فيها سيارات «نيسان ستيشن، نيسان سفاري، كروزر بيك أب»، فيما خصصت جوائز نقدية للمراكز من الثاني وحتى العاشر، بينما شهدت الأشواط الستة الأخيرة، منافسات المحليات والمهجنات، وكانت جوائزها نقدية لأصحاب المراكز من الأول وحتى العاشر.

وهيمنت «الشاهينية» بشعار سعيد مطوع الضحي الكتبي، على صدارة الشوط الرئيس للحول المحليات للإنتاج، بتوقيت 12:40:9 دقيقة، وكان هو التوقيت الأفضل في جميع التحديات الصباحية، بينما حسمت «النفاذة» لعلي محمد ناصر المري، تحدي الحول المهجنات للإنتاج، في ثاني الأشواط، وسجلت زمناً قدره 12:46:5 دقيقة، وكسب «مناور»، صراع الزمول المحليات في ثالث أشواط الإنتاج، وأهدى مالكه مبارك محمد آل سالمين المنصوري، الناموس، في توقيت 13:00:5 دقيقة، أما الشوط الرابع، والذي خصص للزمول المهجنات، فقد ذهبت صدارته إلى «مرعب» لسالم راشد حمد رزيني النيادي، في زمن قدره 12:54:6 دقيقة.

وحققت «منحاف» لمحمد مهير المنصوري، صدارة الشوط الخامس للحول محليات، في 12:43:3 دقيقة، ونالت «سكرة» لسالم محمد الطنيجي، لقب الشوط السادس للحول مهجنات، في 12:43:2 دقيقة، وأبدع «مبدع» لمحمد علي اليبهوني في الشوط السابع للزمول محليات، محرزاً لقبه في 13:3:8 دقيقة، ونال «ناصي» لهزيم إبراهيم المسافري، لقب الشوط الثامن للزمول مهجنات، في 13:2:2 دقيقة.

استعدادات

على جانب آخر، بدأت الاستعدادات المكثفة لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالتعاون مع نادي دبي لسباقات الهجن، لتنظيم «ماراثون اليوم الوطني للهجن»، حيث تقام النسخة الرابعة غداً، بميدان المرموم لسباقات الهجن، بالتزامن مع مهرجان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، للهجن العربية الأصيلة.

وينطلق هذا المهرجان السنوي، تعزيزاً للهوية الإماراتية، وتذكيراً بالموروث الثقافي التراثي للدولة، ويمتد الماراثون لمسافة 11 كيلو متراً، وتقتصر فيه المشاركة على مواطني دولة الإمارات فقط، ويشترط ألا يقل عمر المشارك عن 15 سنة، على أن يتم توقيع رسالة لا مانع من ولي الأمر، لمن تقل أعمارهم عن 18 سنة.

ويتعين على كل متسابق، ارتداء الخوذة والملابس الواقية أثناء السباق، والالتزام بالزي الوطني للماراثون، على أن يتم لبس البنطلون الأبيض تحت الزي الرسمي.

ويحظر على المشاركين، استخدام الصدمة الكهربائية والمواد المنشطة، حسب قوانين سباقات الهجن، ولا يسمح بمشاركة فصيلة «السودانيات» من الهجن، ويكون للجنة المنظمة، الحق في استبعاد وحجب جائزة أي مشارك مخالف.

وأكدت سعاد إبراهيم درويش مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أهمية إبراز مظاهر الاحتفالات الشعبية في كافة المناسبات الوطنية والتراثية، التي تحتفل بها الدولة، مشددة على أن إضافة ماراثون اليوم الوطني للهجن، إلى قائمة البطولات التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، تأتي ترسيخاً لأهداف ورسالة المركز، الرامية لاستقطاب وتمكين الشباب الإماراتيين إلى التمسك بأحد أهم عناصر الموروث بالدولة، من خلال امتطاء الهجن وتربيتها واستدامتها، كأحد أهم رموز حياة البداوة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات