استقبال حافل لقافلة «رحلة الهجن التراثية»

تحولت القرية التراثية بالقرية العالمية، أول من أمس، إلى ما يشبه العُرس الجماعي، حيث أصبح المشهد كرنفالياً احتفالياً، بعدما احتشدت الجموع الغفيرة لاستقبال قافلة الهجن، بعد عودة المشاركين في النسخة الخامسة من رحلة الهجن، التي نظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، واستمرت 14 يوماً في صحراء الإمارات، قطعت خلالها القافلة 700 كيلومتر على ظهر الهجن، بدأت من غياثي، واختتمت بالعودة إلى القرية العالمية.

من جانبه، أعرب عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والذي كان على رأس المشاركين في رحلة الهجن، عن سعادته البالغة بنجاح النسخة الخامسة، وما حققته من فوائد عظيمة في سبيل الحفاظ على التراث الإماراتي، الذي يفخر به الجميع. وأوضح ابن دلموك، أن الرحلة بدأت من غياثي، مروراً بمنطقة الربع الخالي، وصولاً إلى حميم، مروراً بالسراب إلى أم العنز وإلى الرزين، ومن ثم الوثبة إلى غربي سويحان وغربي العجبان، ومن ثم العشوش والسلم، وصولاً إلى القرية العالمية، وأن هذه الفعالية بدأت بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم ولي عهد دبي، من عام 2015، بهدف حفظ الموروث الثقافي في الدولة، ومنعه من الاندثار، ونقله إلى الأجيال الجديدة. وتابع عبد الله حمدان بن دلموك بقوله: جميع المشاركين، أعربوا عن سعادتهم الشديدة، بالمشاركة في الرحلة، حيث تعلم الجميع دروساً وعبراً توارثها المجتمع الإماراتي من ماضي آبائنا وأجدادنا.

وأضاف: تعد النسخة الخامسة من رحلة الهجن، التي ننظمها سنوياً، هي الأطول مسافةً والأكثر تحدياً، حيث قطعنا مسافة قياسية تبلغ 700 كيلو متر على ظهر الجمال، اجتزنا خلالها مصاعب كثيرة، وزدنا ساعات الترحال في طرق محفوفة بالمخاطر، إلا أننا تمكنا بفضل الله تعالى من السير وفقاً لخريطة الرحلة التي تم إعدادها، بعد الخروج في رحلات استطلاعية مسبقة لتقصي الطريق الذي سنسلكه، واضعين بالاعتبار أنها تجربة تحاكي تجارب الماضي، وللتعلم ومعرفة كم عانى أجدادنا وآباؤنا في سبيل العيش ومواجهة كافة الصعاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات