أعلنت اللجنة المنظمة العليا لبطولة دبي الدولية لكرة السلة، عن تفاصيل نسخة «التسامح» في الدورة الثلاثين للبطولة التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، في الفترة من 1 - 9 فبراير المقبل بصالة مكتوم بن محمد بنادي شباب الأهلي، بمشاركة 10 منتخبات وفرق عربية وآسيوية وأفريقية.
كما أعلنت اللجنة المنظمة عودة مشاركة ممثلي السلة الأردنية والعراقية والسورية بعد غياب طويل في السنوات الماضية، واكتفت اللجنة بـ10 فرق وتم الاعتذار لبعض الراغبين نظراً لضيق الوقت في ما يخص برمجة المباريات، وتم توجيه القرعة للبطولة مراعاة للحضور الجماهيري والنقل التلفزيوني وبناءً على ذلك تم توزيع منتخبنا الوطني في المجموعة الأولى التي ضمت معه الهومنتمن اللبناني والوحدة السوري وفريق الجامعة الأميركية في دبي وماتي الفلبيني الذي يضم لاعبين محترفين سابقين في دوري السلة الأميركية «إن بي إيه».
بينما جاء المنتخب الأردني في المجموعة الثانية مع حامل اللقب سلا المغربي، وفريقا الرياضي وبيروت اللبنانيان، والنفط العراقي، وتنطلق البطولة في السابعة من مساء الجمعة المقبل، بلقاء فريق الجامعة الأميركية في دبي مع ماتي الفلبيني، تليها في التاسعة مباراة المنتخب الأردني مع النفط العراقي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي واجتماع سحب القرعة الذي عقد أمس في فندق جراند اكسلسيور بدبي برئاسة اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي لكرة السلة، وبحضور عبداللطيف الفردان نائب رئيس اتحاد السلة مدير البطولة وسالم المطوع أمين السر العام لاتحاد اللعبة وممثلي الشركات الراعية، وعوض سامي رئيس شركة سما لتنظيم الفعاليات منظم البطولة، ومحمد قائد مدير التخطيط البرامجي في قناة دبي الرياضية، وجوزيف نهرا ممثل الجامعة الأميركية بدبي، وهيثم صلاح ممثل ستار للمواصلات، والدكتور فراس حبال رئيس المجموعة الدولية للحلول والابتكار، وقاسم دعدوش المراقب والمحاضر الدولي.
10 فرق فقط
وقال اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس اللجنة العليا المنظمة: اللجنة تعمل بالتوازي مع التوجهات العامة للدولة بأن يحمل عام 2019 مسمى «عام التسامح»، فتم إطلاق «نسخة التسامح» على الدورة الحالية التي وصلت للعام الـ30 كأعرق وأقدم بطولة كرة سلة على صعيد القارة الآسيوية، مشيراً إلى أن البطولة تواصل حصد مكاسبها الفنية وشعبيتها الجماهيرية، ويسر اللجنة المنظمة الإعلان عن عودة مشاركة الأندية والمنتخبات السورية والأردنية والعراقية التي غابت لظروف مختلفة في النسخ الماضية.
وخصوصاً أن اللجنة كانت حريصة على التوزيع الجغرافي لمشاركة أكبر عدد من الدول العربية، بجانب الحرص على مشاركة الأندية أو المنتخبات التي تتمتع بقواعد جماهيرية لها في الإمارات، ما شجع اللجنة المنظمة في عملية انتقائها للأسماء المشاركة على اختيار الوحدة السوري، وماتي الفلبيني، بجانب المنتخب الأردني على حساب أسماء أخرى عديدة أبدت رغبتها في المشاركة.
وشدد القرقاوي أن الجدول المضغوط واقتصار مدة البطولة على تسعة أيام فقط، كانت وراء الاكتفاء بـ10 فرق حيث إن اللجنة راعت التزامات اللاعبين الدوليين مع منتخباتهم بجانب الارتباطات ببطولات الدوريات سواء المحلية أو القارية.
