حضر سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، صباح أمس في ميدان سويحان، جانبا من فعاليات ومنافسات اليوم الرابع من مهرجان سموه التراثي، والذي يستمر حتى 2 فبراير.
وشهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان في المنصة الرئيسية تتويج الفائزين في مزاينة الإبل لفئتي «الزمول» و«حول»، واستمع لعدد من الشعراء الذين ألقوا قصائد حول الإبل والتراث والوطن، كما توقف سموه عند خيمة الإصدارات المجاورة لخيمة الاستعلامات، والتي تعرض أهم ما أصدره كل من مركز زايد للدراسات والبحوث التابع للنادي، ومركز سلطان بن زايد من النتاجات التراثية والتاريخية والثقافية، وأكد سموه أهمية تعريف الجمهور بهذه الإصدارات النوعية وفعاليات المهرجان.
زيارة
وقام سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان بزيارة عزبة سالم بن صقر المنصوري أحد كبار ملاك الإبل في مدينة سويحان، وأحد المنافسين الرئيسيين في مزاينات الإبل في جميع مهرجاناتها على مستوى الدولة، وذلك في إطار حرص سموه على الالتقاء بالمواطنين والمشاركين في المهرجان التراثي، والتقى سموه خلال الزيارة عددا من كبار المواطنين أبناء القبائل الذين قدموا لتحية سموه.
وشهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان عرضة لحلال سالم بن صقر المنصوري، وأبدى إعجابه بما تحتويه من أنواع الإبل، وأثنى على جهود المواطنين أبناء القبائل وحرصهم على تراث الآباء والأجداد وكل ما يبذلونه لحفظ سلالات الإبل وتوليد الجديد منها.
وعبر سالم بن صقر المنصوري عن خالص شكره وتقديره لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان لتشريفه بالزيارة، داعيا لسموه بدوام الصحة والعافية.
تتويج
وبحضور سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، سلم الشيخ محمد بن ركاض العامري، والشيخ عبيد بن سالمين المنصوري، وحميد سعيد بولاحج الرميثي، المدير التنفيذي للأنشطة والفعاليات، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، والدكتور عبيد علي راشد المنصوري، نائب سمو مدير عام مركز سلطان بن زايد، نائب رئيس اللجنة العليا، رئيس اللجنة الإعلامية في المهرجان، الجوائز للفائزين بالمراكز العشرة الأولى في أشواط مزاينة الإبل المحليات الأصايل لفئتي «الزمول» و«حول»، في اليوم الرابع في المهرجان التراثي، حيث يحصل الفائز الأول على سيارة، بينما يحصل الفائزون من الثاني وحتى العاشر على مبالغ نقدية.
ونال الزمول «سراب» لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ناموس شوط «الشيوخ ومن يرغب من أبناء القبائل ــ شوط الإنجاز»، وجاء في المركز الثاني «شاهين السفير» للشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان، يليه «الدبلوماسي» للشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان.
وحصل على ناموس شوط «أبناء القبائل الذهبي» والسيارة، الزمول «مياس الخليج» لحمد جابر المنصوري، يليه «الواعي» لخلف الظاهري، ثم «الحاكم» لعلي راقع الأحبابي.
الحذرة
وفازت المطية «الحذرة» من هجن الرئاسة بالمركز الأول والسيارة، في شوط «الإنجاز» لفئة «حول»، وجاءت في المركز الثاني «هملولة» من هجن الرئاسة، ثم «الظفرة» لزايد محمد المنصوري.
وفي شوط «التلاد» للفئة ذاتها جاءت المطية «عوايد» لمصبح عامر المنصوري في المركز الأول، وحازت ناموس الشوط والسيارة، تليها «أسيل» لمحمد حمدان المنصوري، ثم «الظبي» لعيسى بالكويد المنصوري.
معايير أصيلة
أشار مبارك بن خميس المنصوري عضو لجنة تحكيم المزاينة إلى أن التحكيم يمثل عنصراً أساسياً في تحديد مطابقة الإبل المشاركة لمعايير الجمال الأصيلة في مسابقات المزاينة في مهرجان سلطان بن زايد التراثي، مشيرا الى أن الإبل تشارك وفق فئاتها من الفطمان إلى الحول والزمول، وقال: أهم الشروط الالتزام بالأعمار المحددة، وأن تكون الإبل محلية وغير مهجنة.
خيمة التسامح
تستقبل خيمة التسامح في مهرجان سلطان بن زايد التراثي، السياح الذين يزورون المهرجان يومياً، حيث تمثل بالنسبة لهم نقطة ينطلقون منها لمتابعة فعاليات المهرجان، بعد أن يتلقوا تنويراً حولها وما تعنيه البرامج التراثية وأوقاتها ومن ثم يتحركون في جولاتهم، التي يتعرفون خلالها على عمق التراث الإماراتي عبر فعاليات المزاينة والمحالب وبرامج السوق الشعبي الغنية بالتفاصيل التراثية والثقافية المادية الملموسة.
