يشهد «مخيم مكشات سويحان»، إقبالاً ملحوظاً من الشباب والناشئة والزوار والضيوف، وهو ضمن الفعاليات المصاحبة التي تقام للمرة الأولى في المهرجان، ويحمل رسالة ودوراً مجتمعياً، نحاول من خلاله إبراز قيمة الموروث الشعبي، ودعم الأسر الإماراتية المنتجة، بعرض منتجاتها التراثية المتنوعة، وأكد إبراهيم فرج المنصوري رئيس لجنة مكشات سويحان، أن الاسم يعني «طلعة البرّ»، أو المكان الصحراوي، ويتم تنظيمه بدعم من سمو راعي المهرجان، ورعاية شركة الغربية للخيام ولوازم الرحلات.
موضحاً أن المخيم الذي ينفذ برامجه، بمشاركة نخبة من الشباب الإماراتيين والسعوديين، ومشاهير التواصل الاجتماعي في البلدين، يجسد جوانب من الحياة البرية لمجتمع الإمارات قبل اكتشاف النفط، كما يكرّس مفاهيم عديدة لدى الشباب والناشئة، مثل الاعتماد على النفس، وممارسة عادات وتقاليد الآباء والأجداد على الواقع، كآداب المجالس، وإعداد القهوة العربية الأصيلة، وطريقة تقديمها، وطريقة السلام، بجانب تعزيز ثقافة الصحراء، وإقامة المجالس الشعرية، وإلقاء القصائد، والتركيز على بض المفردات التراثية ذات الصلة بالإبل.
ورش
بلغ عدد الطلاب الزائرين للمهرجان في يومه الثاني 650 طالباً وطالبة، من مدارس ساس النخيل للتعليم الحكومي، والوليد بن عبد الملك (الحلقة الأولى)، والسارية للتعليم الأساسي والثانوي، والإيمان الخاصة، ودار العلوم الخاصة، والتقدم (حلقة أولى وثانية)، والمهارات الخاصة.
وقالت المعلمة فاطمة الحوسني من مدرسة ساس النخيل، إن إدارة المدرسة حريصة على زيارة طلاب المدرسة للمهرجان، لتعريفهم بتراث الإمارات عن قرب، والاستفادة من الورش التراثية، والبرامج والفقرات التي تساعدنا كمعلمين على تحقيق مخرجات التعليم لدى الطلبة، ومن أهمها، غرس القيم التراثية الإماراتية الأصيلة، وصقل الهوية الوطنية في نفوس النشء.
فعاليات
تواصلت فعاليات السوق الشعبي المصاحب للمهرجان لليوم الثاني على التوالي، بنجاح وإقبال جماهيري للتعرف إلى نشاطات وبرامج السوق، وتم تنظيم ورشة عمل أمس في المسرح المكشوف بالسوق، حول كيفية استخراج اللؤلؤ، بإشراف الخبير التراثي حثبور بن كدّاس الرميث، ومشاركة طلاب وطالبات المدارس، الذين تعرفوا خلالها إلى رحلات الغوص التقليدية، والأدوات المستخدمة فيها، وأهمية مهنة الغوص في المجتمع الإماراتي قديماً، ووجهت في ختام الورشة، أسئلة تراثية للمشاركين، من وحي موضوع الورشة التدريبية.
