شهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، أمس، في ميدان سويحان، فعاليات اليوم الثاني من الدورة الثالثة عشرة لمهرجان سلطان بن زايد التراثي، الذي ينظمه نادي تراث الإمارات، ومركز سلطان بن زايد، وتستمر فعالياته حتى 2 فبراير المقبل، وقام سموه بجولة في مرافق المهرجان، من المنصة الرئيسة إلى شبوك المزاينة، ثم مكشات سويحان والمرافق الأخرى، واستمع لشرح من المسؤولين عن سير العمل، وأكد سموه ضرورة بذل كافة الجهود من أجل إنجاح المهرجان والوصول إلى غاياته.

فعاليات

من جانب آخر، تواصلت فعاليات المهرجان، وتوّج الشيخ محمد بن ركاض العامري، وحميد سعيد بولاحج الرميثي، المدير التنفيذي للأنشطة والفعاليات، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، والدكتور عبيد علي راشد المنصوري نائب سمو مدير عام مركز سلطان بن زايد، نائب رئيس اللجنة العليا، رئيس اللجنة الإعلامية في المهرجان، الفائزين بالمراكز العشرة الأولى في أشواط مزاينة الإبل المحليات الأصايل لفئة «عشار»، في اليوم الثاني للمهرجان.

وفازت المطية «أفعال» لمالكها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، بناموس شوط «الشيوخ ومن يرغب من أبناء القبائل»، وحققت «أوتار» للشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان، المركز الثاني، وحلت «حشيمة» للشيخ محمد بن خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان، ثالثة، تليها «غنايم» للشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان، ثم «الذهب» لراشد علي بالنص المنصوري، و«بنت صوغان» للشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، و«الجافل» للشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان.

وحلت المطية «سويحان» لمالكها الشيخ زايد بن خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان، بالمركز الثامن، تليها «الجزيرة» لمالكها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، «بنت صوغان» للشيخ سيف بن خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان.

وحازت ناموس شوط «أبناء القبائل الفضي»، المطية «فرق» لسلطان علي بن هياي المنصوري، تليها «متعبة» لسهيل حمد سالم عنودة العامري، ثم «الحاكمة» لمحمد بن عايض القحطاني، و«شهبارة» لراشد علي المنصوري، و«محنة» لناصر حمد سهيل الخييلي، وجاءت في المركز السادس «صوغة» لراشد علي المنصوري، تليها «سرابة» لمالكها علي عبيد الكعبي.

شوط «التلاد»

ونالت ناموس شوط «التلاد»، المطية «الكايدة» لسالم عبيد سالم المنصوري، وحلت في المركز الثاني «سلهودة» لعيسى مبارك بالكويد المنصوري، ثم «الغزيل» لحمد جابر عمير المنصوري، و«السالمية» لراشد علي المنصوري، و«دانات» لغالب سلطان المنصوري، و«سلهودة» لمالكها طهميمة حمد العامري.

دعم

أكد الشيخ محمد حمد بن ركاض العامري، أنه رغم رفاهية الحياة، وتقلص الحاجة للإبل، إلا أن إنسان الإمارات لم يتنازل عنها، بل أصبح شغوفاً بامتلاكها وتربيتها لأسباب عديدة، أهمها دعم الدولة والمسابقات والجوائز القيمة، معتبراً مهرجان سلطان بن زايد التراثي مثالاً يحتذى.

وأضاف: يحظى المهرجان بسمعة طيبة بين ملاك الإبل، لحسن الضيافة، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، وأصبح المهرجان مناسبة تجمع أبناء الدولة بأشقائهم من دول الخليج ما يقوي أواصر المحبة .

وأضاف: علاقة الإنسان الإماراتي بالإبل تاريخية، حيث تسابق الأجداد والآباء إلى امتلاك السلالات الأصيلة ، والتي كان لها الحظ الأوفر في الفوز بالمسابقات «الركض» أو «مزاينة» لقوتها وصفاتها الجمالية المميزة، رغم بساطة جوائزها قديماً، حيث كان يكتفي صاحبها بصيت فوز إبله، ما يدعوه للفخر.

كتب تراثية

واصل ركن مركز زايد للدراسات والبحوث، استقطاب الزوار بإصداراته القيّمة ما بين الكتب التراثية والتاريخية والدواوين الشعرية ، إلى جانب الركن المخصص لعرض بعض مقتنيات المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، التي تعكس صورة مشرقة عن سيرته ومسيرته ،وتفرده كقائد استثنائي، فيما تفاعل طلبة المدارس مع الركن الذي يعرض مجموعة نادرة من المسكوكات الذهبية والفضية التي تعود لعصور إسلامية مختلفة