عبدالله المري: الجائزة تقدم نماذج ملهمة

أكد اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» تعزز من مكانة المبادرات المجتمعية، كما تقدم سنوياً نماذج رياضية ملهمة في تحدي الظروف الصعبة، وهو أحد الأهداف السامية التي تسعى الجائزة لتحقيقها ضمن أبعادها المجتمعية والرياضية، ما يعكس ريادة دولة الإمارات.

وقال في تصريح لـ«البيان الرياضي»: «إن عبدالنور الفديني، اللاعب المكرّم ضمن فئة أصحاب الهمم، نموذج في التحدي ورياضي مبدع، لم نكن سنتعرف عليه لولا جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي».

وأكد المري أن الجائزة حافز لكل الرياضيين لتحقيق الإنجازات، وهي مبادرة رائدة لأنها نبعت من فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقال: «الجائزة أفضل تقدير للرياضيين والمؤسسات الرياضية، وتحتل مكانة رفيعة ليس في الساحة العربية وحسب بل العالمية».

روح إيجابية

وصرح القائد العام لشرطة دبي بأن فكرة مبادرة الروح الإيجابية التي قادت شرطة دبي للفوز بجائزة الإبداع الرياضي في فئة المؤسسة المحلية، جاءت من منطلق أهمية الرياضة في مكافحة الجريمة والظواهر السلبية، وقال: «قمنا بتحديد المشكلة في بعض المناطق السكنية، وتحديد الشركاء في هذه المناطق والمعنيين بهذه الظواهر، وبناءً على مؤشرات النجاح التي وجدناها قمنا بتحديد نوعية الرياضة حسب كل فئة مستهدفة، مثلاً الجالية الهندية تفضل الكريكيت، والفلبينية تهوى كرة السلة، والعرب كرة القدم».

وأضاف: «ترتكز المبادرة على 3 محاور: البرامج الرياضية والحملات التوعوية وتمكين فئة الشباب، وقد أظهرت النتائج بنهاية كل مرحلة تراجعاً في معدلات الظواهر السلبيّة في المناطق السكنية المستهدفة، لذا سنستمر في المبادرة ونحاول تطويرها لأنها تعزز التوعية المجتمعية».

وحصلت القيادة العامة لشرطة دبي على جائزة المؤسسة المحلية بفضل مبادرتها الرائدة في مجال تمكين الشباب التي ترتبط مع رؤية دبي 2021 ومؤشرات التنافسية العالمية في المجال الأمني، من خلال تطبيق فعاليات وأنشطة رياضية توعوية أسهمت في تقليل نسبة الجريمة في المناطق السكنية.

99

تطرق اللواء عبدالله خليفة المري إلى حفل تخريج الدفعة الأخيرة من المرشحين الضباط في أكاديمية شرطة دبي، وقال: «تزامناً مع عام التسامح، وجهنا رسالة إلى 99 أماً من أمهات الخريجين من الإمارات وخارجها، وحرص فريق العمل من العناصر النسائية على إيصال الرسالة لكل بيت، كما نسعى إلى ترسيخ رسالة مفادها أن الشرطة المجتمعية تترجم نهج قيادتنا في مبادئ التسامح والتواصل، وشهد حفل التخريج مشاركة ما يقرب 14 دولة ممثلة بفرقها الموسيقية، ونفخر بالمبادرات تزامناً مع عام التسامح، حيث أرسى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مبادئ التسامح والسلام وزرع الخير والولاء والحب والاحترام والإخاء فيما بيننا وكل السلوكيات الإيجابية».

الفديني..بطل معجزة .. يستخدم قدميه لصيانة الحواسيب

يعتبر اللاعب البارالمبي المغربي عبد النور الفديني، الفائز بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، فئة أصحاب الهمم، بطلاً معجزة، حيث ولد دون يدين إلا أنه نجح في رسم مسيرة حافلة بالإنجازات في رياضة الباراتايكوندو ومتخصص في صيانة الحواسيب والتقنية بقدميه.

وصرح الفديني وصيف بطولة العالم السابعة للباراتايكوندو 2017 أن فوزه بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي أهمّ تكريم يحصل عليه في حياته وأنه سيخصص قيمتها المالية لأبنائه، وقال: الجائزة تكريم وحافز لي لتحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرتي الرياضية، وهي مبادرة متميزة في العالم وتعطي قيمة أكثر لأصحاب الهمم، وتشجيع لهم لتحدي الإعاقة وتثبت وجودها.

وأضاف: ولدت دون يدين، ولكن هذه الظروف لم تكن حاجزاً أمامي بل حافزاً وسبباً لتحقيق إنجاز مهم في حياتي، فحققت نجاحات دراسية بحصولي على شهادة في الدراسات الفرنسية ودبلوم متخصص في الصيانة المعلوماتية والتقنية باستخدام القدمين، وأنا متزوج ولدي 3 أطفال. وأضاف: بدأت ممارسة رياضة الباراتايكواندو منذ 2003، وشاركت لأول مرة في بطولة العالم في 2014 بروسيا وحصلت على ميدالية برونزية وهو أول تمثيل للمغرب وللدول العربية في هذه الرياضة، ثم حصلت على بطولة العالم في تركيا وألقاب أخرى في افريقيا.

وكشف الفديني أن ممارسة رياضة الباراتايكوندو جاءت عن طريق الصدفة بعد زيارة مع أصدقائه لأحد أندية التدريب في المغرب، وقال: كنت أمارس رياضة بناء الأجسام لكني لم أكن متقبلاً للفكرة، وعندما شاهدت رياضة الباراتيكوندو لأول مرة قررت ممارستها وبفضل تشجيع عائلتي نجحت في تحقيق إنجازات كبيرة.

وأوضح الفديني أن النجاح لم يأتِ من فراغ بل ثمـرة عزيمة وإصرار كبيرين، وقهر الظروف الصعبة خاصة أن رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة في المغرب وفي الوطن العربي بشكل عامّ، وقال: يجب أن ننظر للنقص كرسالة أو كحافز، وفي هذه الحالة سنبدع وسنتخطاه بفضل العطاء وبالاجتهاد في العلم والجهد في الرياضة.

وأضاف: الرياضات البارالمبية لا تجد الاهتمام الذي تستحق في العالم، عندما نجد التحفيز المادي بالنسبة للرياضي البارالمبي الذي حقق ميداليات أقل بكثير من الرياضي الأولمبي، في حين أنا أقترح أن تحفيز الرياضيين البارالمبيين يكون ضعف الأسوياء لأنهم يبذلون جهوداً أكبر، ولأنهم تحدوا الإعاقة وكل الظروف وأبدعوا في الإنجاز.

وقال إن حياته مليئة بالتحديات وأنه سعيد بقيادة فريق استعراضي عالمي قدم العديد من العروض في العالم والهدف نشر الرسائل الإنسانية من خلالها.

عمر المرزوقي: تقدير غال

قال بطلنا الفارس عمر المرزوقي الفائز عن فئة رياضي عربي حقق نجاحات متميزة في المجال الرياضي، إن السعادة كبيرة لا توصف بعد نيل شرف الفوز بالجائزة التي لها مكانة خاصة في القلوب وتعتبر بمثابة تقدير غال في حياته، مشيراً إلى أن إنجاز الفوز بالميدالية الفضية بمسابقة قفز الحواجز لفئة الفردي بدورة الألعاب الأولمبية للشباب - 2018، جاء بسبب الدعم الكبير من والده، حيث مارس رياضة الفروسية منذ أن كان عمره 6 سنوات، وبدأ المشاركة في دوري القفز المحلي منذ أن كان عمره 12 عاماً، ونال شرف الفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة للقفز وكأس فاطمة بنت مبارك لقفز الحواجز والعديد من الألقاب المحلية والدولية الأخرى.

وأعرب المرزوقي عن سعادته الكبيرة بإحراز أول ميدالية في تاريخ مشاركات دولة الإمارات بدورات الألعاب الأولمبية للشباب، حيث كان الشعور لا يوصف لحظة رفع علم الدولة على منصة التتويج، مضيفاً إن السعادة تضاعفت بعد الفوز بالجائزة التي تحمل اسما كبيرا غاليا على قلوب الجميع.

أحمد المطيوعي: تحدٍّ جديد

أكد أحمد مبارك المطيوعي، الفائز الحائز على الجائزة في فئة رياضيّ حقق إنجازاً في ظروف وتحديات صعبة، أن الجائزة تضعه أمام مسؤولية كبيرة وتحدٍّ جديد من أجل بلوغ أولمبياد طوكيو 2020 بعد نيل 6 ميداليات ذهبية وفضية في رياضة الدراجات الهوائية خلال مشاركاته في البطولات الدولية، مشيراً إلى أن الشعور لا يُوصف حيث تعتبر الجائزة مصدر فخر واعتزاز.

وأضاف أنه يحتل المرتبة 14 عالمياً ضمن التصنيف الدولي الذي يشمل 47 لاعباً ضمن هذه الفئة، ويستعد حالياً للسفر إلى ألمانيا من أجل الخضوع لعلاج ثم الاستعداد فنياً على يد مدرب ألماني لوضع خطة تمتد لعشرين شهراً في إطار الاستعداد للأولمبياد. وذكر المطيوعي أنه مارس رياضة الدراجات الهوائية رسمياً في عام 2017 وبدأ ممارسة الدراجات الهوائية، حيث تعرّض لحادث في عام 1996 وتم بتر ساقه في عام 1998.

لمياء طارق.. أصغر فائزة

تعتبر لمياء طارق مال الله أصغر فائزة في النسخة العاشرة وتبلغ من العمر 7 سنوات، حيث فازت بالجائزة التقديرية في فئة رياضي ناشئ محلي حقق نجاحات متميزة في المجال الرياضي .

وكشف والد لمياء أن طفلته ترفض الراحة في الكثير من الإجازات، وتحرص على مواصلة التدريبات سعياً إلى تحقيق الإنجازات، واستطاعت أن تُدخل الفرحة والسرور إلى أسرتها بعد حصولها على الميدالية الذهبية في البطولة الدولية للجمباز في اليونان العام الماضي، فضلاً عن إحراز الميدالية الفضية في ألمانيا في 2017، آملاً أن تواصل ابنته التألق لبلوغ حلم أولمبياد الشباب في النسخة المقبلة.

وتمنى والد لمياء أن يؤسَّس اتحاد خاص بالجمباز في الفترة المقبلة، وأن تواصل لمياء نشاطها المستمد منه، إذ كان لاعباً لكرة القدم في السابق، إلا أن الإصابة حرمته من إكمال المشوار، متوجهاً بالشكر إلى لجنة أمناء الجائزة على اختيار طفلته ضمن فئة المكرمين ومجلس دبي الرياضي والمدربة.

بلقيس عبد الكريم: لحظة تاريخية

وصفت بلقيس عبد الكريم عبد الله، الفائزة في فئة رياضي ناشئ محلي حقق نجاحات متميزة في المجال الرياضي، اعتلاء منصة تتويج جائز الإبداع الرياضي بأنها لحظة تاريخية، وقالت لـ«البيان الرياضي» إن الجائز تعتبر محطة مهمة ودافعاً من أجل رفع علم الدولة في أكبر المحافل الدولية، حيث نالت شرف الفوز بذهبية بطولة العالم للأشبال في رياضة الجوجيتسو في عام 2017 إضافة إلى العديد من الألقاب على الصعيدين المحلي والدولي.

وكشفت بلقيس عن طموحها القادم وهو التتويج بلقب أفضل رياضية في العالم، والارتقاء والحصول على الحزام الأسود مستقبلاً وأعلى مستوى في الرياضة، لتكون قدوة للآخرين ونموذجاً للأجيال الأخرى التي ستأتي من بعد.

محمد العسيري: تحقق الحلم

كشف محمد عايض العسيري من المملكة العربية السعودية، والفائز ضمن المكرمين في فئة رياضي عربي حقق نجاحات متميزة، أن الفوز بالجائزة هو طموح كان يراوده في النسخة الماضية من الجائزة، مؤكداً أن فوز مدربه عبدالعزيز الزهراني بالجائزة في عام 2016، حفزه للفوز بها على خطى مدربه، ليتحقق الحلم الذي طالما تمناه ويعتلي نفس المنصة التي كان عليها مدربه قبل سنتين.

مشيراً إلى أن الجائزة تعتبر حافزا كبيرا لإحراز المزيد من الألقاب بعد حصوله على الميدالية الذهبية في الكاراتيه بدورة الألعاب الأولمبية للشباب - 2018، ليكون أول رياضي عربي يحقق الميدالية الذهبية في الكاراتيه من تاريخ مشاركات العرب في أولمبياد الشباب، فضلاً عن الألقاب الأخرى على مستوى آسيا والمستوى العالمي.

محمد إيهاب: اعتزاز وفخر

أكد البطل العالمي في رفع الأثقال محمد إيهاب أنه فخور بتكريمه من قبل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، وقال: «هذا التكريم إنجاز جديد في مشواري الرياضي سيمنحني شحنة معنوية وإرادة قوية لمواصلة الجهد لتحقيق إنجازات أخرى للرياضة المصرية والعربية».

وحصل محمد إيهاب على جائزة الرياضي العربي وذلك لحصوله على 3 ميداليات ذهبية في بطولة العالم لرفع الأثقال وتصدر التصنيف العالمي في وزن 77 كم لعام 2017، وهو أول عربي يفوز بـــ 3 ميدالية ذهبية من تاريخ مشاركات العرب في بطولات العالم لرفع الأثقال.

وأوضح محمد إيهاب أن الجائزة وسام شرفٍ على صدر كل رياضي ومصدر اعتـزاز وفخر لكل المتوجين بها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات