انتزعت إبل عزبة الإمارات، المملوكة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، أمس، بيرق الظفرة للإبل المحليات الأصايل، شوط (الجمل 50) للمرة الثامنة على التوالي، لتضيف إنجازاً ذهبياً جديداً لسجلها الحافل بالإنجازات والمراكز الأولى، ولتحافظ بذلك على مركزها الأول، وصدارتها في ميادين المزاينة، وتؤكد من جديد، أنها تمتلك أجمل المطايا المحليات الأصايل، وأكثرها تميزاً وذلالة، والتي تنحدر من أعرق السلالات وأكثرها نقاء على مستوى منطقة الخليج.

منافسة

وبعد منافسة قوية شهدها شوط «الجمل 50» للمحليات الأصايل، الذي شارك فيه كبار ملاك الإبل على مستوى المنطقة، ووسط حضور جماهيري كبير، وفرحة عارمة، سلم سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية والخيرية، مساء أمس، بيرق الظفرة الثامن للمحليات الأصايل، لأحمد خلفان بصايغ المزروعي مسؤول عزب سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، وسالم بن سندية المنصوري وكيل إبل عزبة الإمارات، بعد أن حققت إبل العزبة المركز الأول بكل جدارة في الشوط، وحصلت على أعلى نسبة بمقاييس الجمال المعتمدة في عالم مزاينات الإبل. لتبقى عزبة الإمارات المسيطرة على المشهد العام في مهرجان الظفرة بدورته الثانية عشرة.

إنجاز

من جهته، أهدى أحمد خلفان بصايغ المزروعي ناموس هذا الإنجاز، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، وإلى سمو الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد، وإلى سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد.

فرحة

كما عبّر المزروعي، عن فرحته بهذا الفوز، مؤكداً أن هذا الإنجاز الجديد، جاء بعد تحضيرات واستعدادات مبكرة، بفضل التوجيهات السديدة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، حيث يوجه سموه دائماً باقتناء وإنتاج أجود وأفضل سلالات الإبل العربية الأصيلة، القادرة على المنافسة وتحقيق مراكز الصدارة، وأضاف: إن بيرق الظفرة الثامن، هو تتويج لجهود ومبادرات سموه، والهادفة إلى المحافظة على تراثنا الأصيل من الإبل العربية الأصيلة نقية وخالية من التهجين.

دعم

كما أشار المزروعي، إلى جهود سمو الشيخ سلطان بن زايد، وأياديه البيضاء في هذا الجانب، حيث يطلق سموه، وبصفة مستمرة، العديد من المبادرات الهادفة إلى دعم الملاك وتحفيزيهم على إنتاج واقتناء الإبل الأكثر تميزاً وجمالاً، للحفاظ على موروثنا العريق من الأصايل، التي تشكل أحد أهم أركان الموروث العريق للمنطقة.

وفي ختام حديثه، أكد أحمد خلفان بصايغ المزروعي، أن إبل عزبة الإمارات، تخضع دائماً للتطوير، وتحظى باهتمام خاص، لتبقى منافساً قوياً في أهم ميادين المزاينة، وأن عزبة الإمارات تسير ضمن خطة استراتيجية مدروسة ومحسوبة، تستلهم في جميع خطاها وإنجازاتها، توجيهات وأفكار سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، رجل التراث العربي الأول.