حضرت السياسة في كرة القدم مرة أخرى في اللقاء الشهير، الذي أثار ولا يزال جدلاً في الولايات المتحدة، بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، قام الرئيس الروسي بإهداء نظيره الأميركي «كرة المونديال».

هذه الكرة، التي يفترض أن تكون جزءاً من مقتنيات الرئيس التي تحفظ في البيت الأبيض طوال مدة ولايته، أثارت حفيظة الكثير من المتشددين في موقفهم من روسيا ورئيسها، الذين رأوا أن من الخطورة قبول هذه الهدية أو حفظها في البيت الأبيض بذريعة أنها قد تكون وسيلة تجسس وتنصت.

لا يعرف أحد مصير هذه الكرة، وأين تحفظ الآن، إلا أن المتابعين يشعرون في مرات كثيرة أن الرئيسين غالباً ما يهيئان الكرات السياسية لبعضهما البعض. وهو ما يثير في واشنطن موجة من الريبة التي وصلت حد طلب استجواب الرئيس دونالد ترامب والتحقيق معه بشأن ما جرى بينه وبين نظيره الروسي في هلسنكي.

وفي بداية العام، أطلق الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، دعوة لجاره الكوري الجنوبي للبدء بإجراء محادثات بين الطرفين. ورغم أن الهدف المباشر لإجراء هذه المحادثات كان إرسال وفد رياضي شمالي إلى دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية في بيونغ تشانغ الجنوبية.

إلا أن هذه الخطوة كانت مؤشراً على الانفراج السياسي وخفض التوتّر بين الجارتين، وفي وقت موازٍ، اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على تأجيل مناوراتهما العسكرية السنوية، إلى فترة ما بعد الألعاب الأولمبية، حتى يتسنى تهدئة الأوضاع.