دعا اتحاد الجوجيتسو لاعبي وجمهور رياضة الجوجيتسو، على مستوى الدولة، للتصويت للاعبة بلقيس عبدالكريم الهاشمي، لدعم ملف ترشيحها ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي بدورتها العاشرة عن فئة «أفضل رياضي ناشئ محلي».
وتأتي هذه الدعوة في وقت أطلق الاتحاد خلاله حملة دعم واسعة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي التابعة له، بهدف تكثيف حضورها وتعزيز إمكانات فوزها تكريماً للعبة الجوجيتسو بشكل عام، ولبنت الإمارات التي باتت مسيرتها علامة فارقة في هذه الرياضة بشكل خاص، حيث حققت بنت الإمارات إنجازات عالمية كبيرة، ووصلت بها إلى أهم المحافل الرياضية الدولية، وبلقيس هي خير مثال للإبداع الرياضي بعد حصولها على ذهبية بطولة العالم لأشبال الجوجيتسو تحت الـ15في مونتينيغرو.
الحسم بالتصويت
وتأهلت اللاعبة بلقيس عبدالكريم مع 6 لاعبين ولاعبات ناشئين ضمن الفئة التقديرية لنيل الجائزة، وسيتم حسم الترتيب النهائي عبر التصويت سواء من خلال قناة دبي الرياضية والتطبيق الذكي للجائزة، أو إرسال رسالة نصية تحتوي على الرمز S1، على الرقم 5152 لحاملي خطوط اتصالات، ورقم 1000 لحاملي خطوط دو.
حيث سيستمر التصويت حتى 31 ديسمبر الجاري، على أن يعقد الحفل الختامي للإعلان عن الفائزين يوم 9 يناير المقبل، وأشار الاتحاد إلى أن مساندة اللاعبة الإماراتية الواعدة، ومنحها التصويت سيتيح لها فرصة اعتلاء منصة التكريم وتكليل جهودها الحثيثة ومثابرتها نحو تقديم أفضل إمكاناتها، لتغدو مثالاً يحتذى به للفتاة الإماراتية ومصدر فخر لعائلتها ومجتمعها.
فخر واعتزاز
وقال محمد حسين المرزوقي مدير إدارة التسويق والاتصال والمالية في الاتحاد: يغمرنا شعور بالفخر والاعتزاز بإنجازات اتحاد الجوجيتسو المتحققة خلال السنوات القليلة الماضية، وفي مقدمتها بناء جيل إماراتي قوي وواعد، يملك القدرة على الحفاظ على مكتسبات الحاضر، والمساهمة في بناء الحضارة لدولتنا الغالية، التي باتت اليوم نموذجاً للتسامح والتعايش والعطاء والإبداع.
ويأتي ترشح اللاعبة المبدعة بلقيس للفوز بجائزة الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي تكليلاً لجهود الاتحاد ومصدر فخر لنا ولزملائها ولمجتمع الجوجيتسو الإماراتي بالكامل، وأضاف المرزوقي: نتمنى لبلقيس التوفيق والنجاح، وأن تصل لمنصة التكريم، لتكون محفزاً للاعبي ولاعبات الجوجيتسو، ومضاعفة الجهود نحو تحقيق مبتغاهم.
مواهب
ركزت جهود اتحاد الجوجيتسو في نشر الرياضة بالدولة، على تسليط الضوء على المواهب الصاعدة ومنحهم الفرص لاكتساب الخبرة وتطوير الأداء، وتشجيعهم على اتباع أسلوب حياة أكثر انضباطاً وصحةً، وذلك بما ينسجم مع رؤية الاتحاد الرامية إلى بناء نماذج ملهمة تكون قدوة للأجيال ضمن مجتمع يقدر أهمية الرياضة.

