كشف الشيخ فيصل بن سعود القاسمي، عن خوض تحدي رياضي جديد في سباقات القدرة والتحمل، عبر تأسيس أول إسطبل سيشهد تواجد العديد من الأسماء القوية القادرة على المنافسة مستقبلاً، حيث ستكون بداية المشاركة في الحدث الأبرز للقدرة، وهو مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي سينطلق بعد أيام قليلة.

وأضاف الشيخ فيصل بن سعود القاسمي لـ«البيان الرياضي»، إن دبي تصدرت المشهد الرياضي عالمياً نظراً لاحتضانها أكبر برنامج رياضي متنوع على مدار العام سواء على مستوى رياضة الفروسية أو الألعاب الأخرى.

إذ إن روزنامة الموسم مبادرات عالمية رائدة، بفضل الرؤية الثاقبة والنظرة السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في شتى أنواع الرياضات بداية من الفروسية بجميع مناشطها والرياضات التراثية من سباقات الهجن والصيد بالصقور والرياضات البحرية والتنس والغولف والزوارق السريعة وغيرها من الألعاب الأخرى.

وقال الشيخ فيصل بن سعود إنه يحرص على حضور كأس دبي العالمي سنوياً، والذي يعتبره حدثاً لا يضاهى ومصدر فخر واعتزاز للجميع، فضلاً عن حضوره العديد من السباقات الكلاسيكية في بريطانيا، ومزادات الخيول في أوروبا والتعلم من المدربين في هذا الجانب، ما سيسهم في الدخول إلى سباقات السرعة عما قريب.

سباقات القدرة

وتطرق الشيخ فيصل إلى سباقات القدرة وقال: إن الإسطبل الجديد يحمل أسماء خيول قوية في عالم سباقات القدرة، ذلك بفضل الاهتمام الكبير والدعم المتواصل لرياضة الآباء والأجداد من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كما نهلت وتعلمت الكثير من فارس العرب من خلال مرافقة سموه في العديد من السباقات الكلاسيكية الإنجليزية.

السلالة الجيدة

ولفت الشيخ فيصل، إلى أن سباقات القدرة تتطلب الصبر واختيار السلالة الجيدة وتدريب الخيل وتأهيلها على قطع المسافات الطويلة، كما تحتاج عملية إعداد الخيول إلى سنوات من التدريب والصبر حتى تستطيع المشاركة في السباقات وتحقق النتائج المرجوة إلى جانب دور الفارس وحنكته في التعامل مع الخيل.

مشيراً إلى أنه قام بشراء بعض الخيول من داخل الدولة وخارجها، وبدأ التحدي في استقطاب الخيول المستوردة وتأهيلها على الأرضية والمناخ في الدولة لتصبح جاهزة للمشاركة قريباً، وكشف عن رغبته القوية في دخول عالم سباقات السرعة للخيول في المحطة المقبلة لا سيما بعد الاستزادة والاطلاع عن قرب في مضامير سباقات السرعة ودراسة سلالات الخيول وتاريخها وقوانينها وأسلوب تدريبها.

بيئة مثالية

وقال الشيخ فيصل، إن الحياة في دبي تشجع على ممارسة العديد من الرياضات خاصة في ظل توفر البيئة المثالية مثل المناطق المخصصة لركوب الخيل وتوفير مضامير الدراجات الهوائية والمشي والجري في مناطق بالقرب من أجمل المناظر في دبي، ما جعل دانة الدنيا مدينة متكاملة تعزز مفهوم السعادة لدى جميع القاطنين فيها.

وأشاد الشيخ فيصل بن سعود، بالبنية الرياضية التحتية في دبي المؤهلة لممارسة جميع الرياضات، إلى جانب إطلاق المبادرات الرائدة عالمياً منها على سبيل المثال لا الحصر مبادرة تحدي دبي للياقة، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، إلى جانب مبادرة الألعاب الحكومية وهي مبادرة غير مسبوقة عالميا خلقت نوعاً من التحدي والإثارة والعمل بروح الفريق الواحد وتعزيز قيم التعاون.

تحدي اللياقة

وتطرق الشيخ فيصل، إلى مبادرة تحدي دبي للياقة والتي لاقت نجاحاً واسعاً ليس على مستوى دبي والإمارات وحسب، بل امتدت لتصل إلى الكثير من دول العالم، وقال: مبادرة مثالية رائعة، وأعرف أصدقاء لي في دول كثيرة شاركوا في التحدي من الخليج والوطن العربي وأميركا وأوروبا ما يؤكد نجاح المبادرة والتي ترجمها ارتفاع عدد المشاركين هذا الموسم ليصل إلى أكثر من مليون مشارك بالمقارنة مع العام الماضي الذي شهد مشاركة 750 ألف مشارك.

وتابع: حرصت على المشاركة في التحدي في الموسمين عبر ممارسة الرياضة باستمرار بين ركوب الخيل والدراجات الهوائية والمشي والسباحة، وبلغ إجمالي زمن ممارسة الرياضة في النسخة الأخيرة 1600 دقيقة، وأدركت أن ممارسة الرياضة يومياً يساعد على التركيز ويمد بالنشاط والحيوية، إذ جعلتني المبادرة أحرص على تخصيص ولو نصف ساعة لممارسة الرياضة رغم الانشغال في العمل، كما رسخت مفهوم أن الرياضة أسلوب حياة.