تكريم الفائزين في دورة ند الشبا الرياضية 2019

«البصمة الرياضية» تنضم لفئات جائزة «وطني الإمارات»

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، أعلن مجلس دبي الرياضي، ومؤسسة وطني الإمارات عن إضافة فئة «البصمة الرياضية قدرات بلا حدود» لفئات جائزة «وطني الإمارات للعمل الإنساني»، بداية من الدورة السابعة للجائزة التي تحمل شعار «هذا ما كان يحبه زايد»، على أن يتم تكريم الفائزين فيها خلال دورة ند الشبا الرياضية 2019، التي ينظمها مجلس دبي الرياضي سنوياً، خلال شهر رمضان المبارك، بتوجيهات ورعاية سمو ولي عهد دبي، وتحت شعار «قدرات لا حدود لها»، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر مجلس دبي الرياضي أمس، بحضور سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وضرار بالهول الفلاسي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، وناصر أمان آل رحمة مساعد الأمين العام للمجلس، وعدد من المديرين في كلتا المؤسستين.

دعم

وقال سعيد حارب: تحظى الرياضة بدعم لامحدود من القيادة الرشيدة التي تؤكد وتعمل على جعل الرياضة أسلوب حياة باعتبارها مصدرا للسعادة والطاقة الإيجابية، ويشرفنا أن نعمل جميعا من أجل تنفيذ رؤية القيادة الرشيدة وتحقيق الأهداف الوطنية التي تعزز مكانة الدولة وتسعد شعبنا وجميع أفراد المجتمع.

وأضاف: بتوجيهات كريمة ورعاية من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، ينظم المجلس سنوياً، دورة ند الشبا الرياضية، أكبر حدث رياضي مجتمعي، ويسرنا أن تشهد الدورة إطلاق فئة «البصمة الرياضية قدرات بلا حدود» ضمن فئات «جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني»، وبالتعاون مع مؤسسة وطني الإمارات وهو التعاون الذي يوحد الجهود والإمكانيات لخدمة الوطن وتعزيز مكتسباته ويؤكد الريادة الوطنية في مختلف مجالات الحياة وقطاعات العمل، كما يسرنا أن يتم تكريم الفائزين بهذه الفئة ضمن فعاليات النسخة المقبلة من دورة ند الشبا الرياضية خلال شهر رمضان المبارك.

تحفيز

وبدوره، عبّر ضرار بالهول الفلاسي عن سروره كشخص مارس العمل الرياضي وكمدير تنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي في هذا المشروع الوطني المهم، وقال: إن الغاية من إدراج (البصمة الرياضية) ضمن بصمات (جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني) هي تحفيز الأفراد والمؤسسات والهيئات الرياضية في القطاع الرياضي لتكون نموذجاً يحتذى به في مجال الرياضة، تماشياً مع استراتيجية دولة الإمارات ورؤيتها 2071، في تعزيز الخدمة المجتمعية للقطاع الرياضي.

وكذلك تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع، من خلال نشر ثقافة العمل الإنساني في القطاع الرياضي، وأضاف أن الترشح لفئة «البصمة الرياضية» متاحة للأفراد والمؤسسات من خلال إنجازات سبق لها أن حققت نجاحات على المستوى المحلي.

تنافس

وأكد ضرار بالهول أنه تم اختيار محور التنافس لفئة البصمة الرياضية ليكون «مسؤولية العمل الإنساني في القطاع الرياضي»، من خلال المبادرات المجتمعية التي تحقق الأهداف الإنسانية والمجتمعية للرياضة وبحيث يكون لتلك المبادرات أثر إيجابي على القطاع الرياضي، كما تم تحديد عدة شروط للترشح للفوز بالبصمة الرياضية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات