21 لاعباً من القارة الصفراء بلغوا نهائيات الفردي

تفوّق آسيوي في دولية فزّاع للبوتشيا

تألقت المنتخبات الآسيوية في منافسات الفردي، بتأهل 21 لاعباً ولاعبة من أصل 32 مشاركاً، إلى الأدوار النهائية في منافسات النسخة الخامسة من بطولة فزاع الدولية للبوتشيا (بطولة العالم المفتوحة)، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وينظمها نادي دبي لأصحاب الهمم، في القاعة الرياضية بنادي شباب الأهلي وتستمر حتى 21 ديسمبر الجاري، وحصد 21 لاعباً ولاعبة آسيوية بطاقات الصعود للأدوار النهائية والمنافسة على الميداليات الملونة، مقابل 11 بطاقة فقط، ذهبت لبقية المنتخبات المشاركة من الدول الأوروبية.

وذلك ترجمة لمشاركة أفضل المصنفين العالميين من القارة الصفراء في الحدث العالمي بدبي، وودع لاعبو منتخبنا المنافسات الفردية بعد أن قدموا أداء طيباً ومنهم اللاعبة عائشة الشامسي والتي قدمت أداء رائعاً أمام لاعب تايلاند سيجامبا وتقدمت بالنتيجة 2-0، قبل أن تخسر بنتيجة 3-2، بعد أن أسعفت الخبرة اللاعب التايلاندي، وظهر باقي أعضاء المنتخب بشكل فني متوسط.

نسخة صديقة للبيئة

ووصف احمد حسن الحمادي، رئيس اللجنة الفنية لبطولات فزاع الدولية، النسخة الحالية من بطولة العالم للبوتشيا، بأنها صديقة للبيئة بعد أن تم التحول إلى النظام الإلكتروني بنسبة 95%، وهو الأمر الذي واكب التطور الكبير الذي تشهده دولة الإمارات وساهم هذا الشيء بمساعدة الرياضيين على الوصول للنتائج وتحليل الأداء بشكل سريع ودقيق، وتقدم الحمادي بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، للدعم الكبير الذي مهد للنقلة النوعية التي أصبحت عليها بطولات فزاع لأصحاب الهمم.

وأشاد الحمادي، بالمستوى الفني الذي ظهرت عليه الأيام الأولى للبطولة، ويليق بتطلعات نخبة أبطال العالم المشاركين، وقال أن المردود الفني للاعبي الإمارات في الحدث العالمي، ارتقى نحو الأفضل بشكل ملموس، بعد أن أصبحوا يقدمون مستويات افضل، ولم يعد يتعرض أفراد المنتخب لخسارات ثقيلة وبفارق عال من النقاط، مما عزز ثقتهم بأنفسهم ووصولاً نحو مراكز افضل.

استفادة عراقية

وأكد مدرب منتخب العراق عباس هاشم بأن لاعبي فريقه حضروا إلى دبي من اجل الاستفادة من الأجواء التنظيمية الرائعة التي وفرتها بطولات فزاع الدولية، إضافة إلى تواجد افضل أبطال العالم بالبوتشيا، وهو ما وفر بيئة للاحتكاك الفني بشكل غير مميز وأن لاعبيه ظهروا بشكل جيد لكنهم خسروا المباريات بسبب الفارق الفني بينهم والأبطال العالميين المشاركين، مؤكداً أن تلك البطولات ساهمت في تطور رياضات أصحاب الهمم.

صناعة كوادر

أشار احمد حسن الحمادي إلى أن تلك البطولات، ساهمت بصناعة كادر فني في جميع الجوانب من حكام ومدربين ومساعدين مميزين في كافة أندية الدولة قادرين على التواجد بشكل مميز، إضافة إلى كون البطولات مسرحاً كبيراً يضم رياضات أصحاب الهمم في الدولة ومن مختلف الدول التي تشارك في البطولات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات