تقدم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، بالشكر لكل المشاركين والجهات المنظمة لتحدي دبي للياقة البدنية «30 × 30» والذي اختتم أمس، كما خص سموه بالشكر الجهات الحكومية والمدارس التي شاركت في الحدث، مؤكداً فخره بما قدموه في التحدي.
وجاء ذلك في تغريدة سموه عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، والتي قال فيها: «شكراً لكل من ساهم في إنجاح تحدي دبي للياقة، وسعدت بحجم المشاركة الكبيرة في هذا الحدث على المستوى الشعبي والحكومي والمدرسي، فخور بكم وبهذا التحدي». وأرفق سموه صورة متحركة لعدد المشاركين في التحدي بنسخته الثانية والذي وصل إلى 1053102 مشارك.
واختتم أمس «تحدي دبي للياقة 2018» في نسخته الثانية، بحديقة البرج بدبي في أجواء طغى عليها الحماس والمرح، ووسط إقبال كبير من مختلف أفراد المجتمع والمؤسسات الحكومية والخاصة، ما يترجم المشاركة القياسية التي تخطت المليون شخص في 30 يوماً. وشهد الكرنفال الختامي، أمس، العديد من حصص اللياقة والفعاليات الترفيهية قبل الإعلان الرسمي عن الختام بعرض ضوئي على برج خليفة.

وكشف أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة أن تخطي عدد المشاركين حاجز المليون يعدّ مؤشراً قوياً على تحقيق هدف المبادرة، وقال: هناك عوامل ساعدتنا، أولها الرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي ومتابعته المستمرة للمبادرة والرسائل المحفزة التي كان سموه يوجهها إلى المشاركين، إضافة إلى المشاركة الواسعة من جميع فئات المجتمع والجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة والعمل فريقاً واحداً لتحقيق الهدف.
وأضاف: هدفنا ليس مشاركة مليون شخص بل استمرارهم جميعاً في ممارسة النشاط البدني، واستقطاب المزيد من أفراد المجتمع.
وعبر الخاجة عن فخره بأن تكون مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة جزءاً من مبادرة «تحدي دبي للياقة».
وقال: المبادرة لا ترتبط بفئة معينة، ميزتها أنها تدعو جميع أفراد المجتمع، صغاراً وكباراً، وقد شاهدنا إقبالاً كبيراً على قرى اللياقة الخمس من طلبة مدارس ومؤسسات حكومية وخاصة، وكانت الأجواء جميلة ومحفزة على ممارسة الرياضة.
وأضاف: محتوى المبادرة، أكثر تنوعاً من العام الماضي، والأنشطة تستهدف جميع الفئات العمرية من الرجال والسيدات والأطفال، لذا نتمنى من الجميع المشاركة بلا استثناء.
وتابع: ممارسة الرياضة لمدة 30 يوماً، يجعلها سلوكاً حياتياً، لكن الهدف الأسمى ليس ممارسة النشاط البدني لمدة شهر واحد بل ترسيخ هذه الثقافة مدى الحياة. وأوضح الخاجة أن الختام جاء في مستوى الحدث والإقبال المكثف من كل فئات المجتمع في حديقة برج بارك يؤكد أن رسالة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وصلت إلى الجميع.
وتابع: قد نتساءل لماذا اختار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم مدة 30 يوماً للمبادرة؟ طبعاً الهدف هو ترسيخ ممارسة الرياضة حتى تصبح أسلوب حياة لدى الجميع، وفعلاً خلال هذه المدرة شاركنا العديد من الأفراد الذين يمارسون الرياضة لأول مرة في حياتهم، وقد استمروا معنا في كل التجمعات التي أقيمت على هامش المبادرة والقرى الموزعة في مختلف مناطق دبي وأعتقد أنه سيستمرون في ذلك وهو الهدف الرئيس من تحدي دبي للياقة.
وأكد الخاجة أن مشاركة مليون شخص يرسخ من مكانة دبي مدينة رياضية بامتياز والأكثر نشاطاً على مستوى العالم، موضحاً أن كل دورة من تحدي دبي للياقة كانت لها ميزتها، الأولى كان هدفها ترسيخ ثقافة الرياضة وتم الاستعانة خلالها بـ6 وحدات تتنقل إلى المناطق السكنية لتثقيف الناس بالرياضة وإبراز دورها في الحفاظ على الصحة، وفي الدورة الثانية اعتمدنا على تركيز قرى للياقة في 5 مناطق قادرة على استيعاب مليون شخص، وكل قرية كان لها مميزاتها وتتضمن أنشطة متنوعة وفعاليات ترفيهية للعائلات.
