حتا.. مدينة الرياضة والجمال - البيان

سياحة رياضية

حتا.. مدينة الرياضة والجمال

حتا أصبحت وجهة رياضية رائدة - البيان

طبيعة ساحرة وبنية تحتية متميزة وأجواء مثالية.. صفات اجتمعت في حتا لتصبح مدينة الرياضة والجمال، بعد استقطاب العديد من الرياضيين والسياح الراغبين في ممارسة العديد من الأنشطة الرياضية خاصة في ظل تواجد الجبال الشاهقة التي قدمت خيار التسلق أمام زوار المدينة، فضلاً عن وجود المياه في السد والتي أعطت فرصة أمام ضيوف حتا للتجديف وتجربة فريدة من نوعها بواسطة القوارب.

 

وشهدت حتا في الفترة الماضية، تطورات كبيرة على المستوى الرياضي، أسهمت في تعزيز مكانة المنطقة واستقطاب العديد من الفعاليات العالمية، أبرزها سباق سبارتن الذي يقام يوم 16 نوفمبر الجاري تزامناً مع مبادرة تحدي دبي للياقة،.

حيث حقق السباق في النسخة الماضية نجاحاً منقطع النظير وسيعود مرة أخرى أمام الكبار من الرجال والنساء ممن تزيد أعمارهم على 14 سنة إلى جانب سباق آخر مخصص للأطفال، وسيقام على مضمار حتا للدراجات.

وتتميز حتا التي تبعد نحو 100 كم عن مدينة دبي، بوجود العديد من المقومات الرياضية والبنية التحتية، إذ تمتلك مضمار دراجات هوائية، وشهدت المنطقة تطوراً رياضياً كبيراً يواكب التطور العمراني والسياحي للمنطقة.

وأكد علي محمد بن عبيد البدواوي رئيس مجلس إدارة نادي حتا الرياضي الثقافي، أن المدينة شهدت نقلة عمرانية وسياحية ورياضية بفضل الرؤية الثاقبة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

حيث وجه سموه بتطوير المنطقة والاهتمام بها سواء على المستوى الرياضي أو غيرها من المجالات الأخرى، ما أسهم في تحقيق المنطقة لقفزات باعتبارها وجهة رياضية رائدة لمحبي ممارسة مختلف الألعاب والأنشطة منها رياضة ركوب الدراجات الهوائية الجبلية لعيش تجربة رائعة بين الجبال والأودية خاصة بعد توفير مضمار لهذه الرياضة.

إضافة إلى بعض الأنشطة الأخرى مثل التجديف بالزوارق في السد، المشروع الذي يشهد تطوراً ملحوظاً سواء على مستوى الإمكانات أو ما يشهده من حضور مستمر ومرتفع للزوار، متوجهاً بالشكر إلى مجلس دبي الرياضي على تنظيم العديد من الفعاليات الرياضية في المنطقة.

منشآت رياضية

وأضاف البدواوي: إن نادي حتا الذي يعتبر إحدى المنشآت المهمة في المنطقة يعتبر صرحاً رياضياً مهماً أمام أبناء المنطقة، يوفر العديد من الخدمات والأنشطة الرياضية، ويستقطب المواهب لا سيما أن النادي لديه أكاديمية خاصة بكرة القدم، واستطاع الفريق الأول للكرة الصعود إلى دوري المحترفين بالتزامن مع الفترة الحالية التي تشهدها المنطقة من تطور.

ورغم الهبوط إلى دوري أندية الدرجة الأولى إلا أن عقلية المحترفين ما زالت السمة التي تميز الفريق، مشيراً إلى أن النادي أثمر إعداد نجوم للمستقبل منهم البطل الواعد خالد خليل في رياضة ألعاب القوى «أم الألعاب».

وذكر البدواوي أن الرياضة تنتشر في حتا بفضل الاهتمام الكبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

حيث أمر سموه في الفترة الأخيرة بتحديث منشآت نادي حتا لتواكب النهضة الرياضية التي تشهدها المنطقة، ما انعكس إيجاباً على النادي الذي حصل على الرخصة الآسيوية ضمن 11 نادياً في الدولة بعد استيفاء جميع المعايير والشروط، ويعتبر هو النادي الوحيد من دوري الدرجة الأولى الذي حصل على هذه الرخصة.

أحمد سعيد: وجهة رائدة وطبيعة ساحرة

كشف المهندس أحمد سعيد البدواوي، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة نادي حتا، أن المدينة تتميز بطبيعة جغرافية ساحرة فريدة في المنطقة، وتحتوي على عناصر النجاح والتطور، من خلال الترابط الاجتماعي وروح الأسرة الواحدة، التي يتميز بها أهل حتا.

والتي توجت باهتمام القيادة الرشيدة ورعايتها، وتوجيه المؤسسات والدوائر المعنية لتحويل منطقة حتّا إلى واحدة من الوجهات الرياضية الرائدة والمميزة في الدولة والمنطقة، إلى جانب تطوير منشآت نادي حتا.

وتمكين المناطق السكنية من احتضان مختلف الرياضات، ما منح حتا أفضلية استضافة وتنظيم فعاليات محلية ودولية متميزة، ما سيؤدي إلى فتح باب المنافسة وتحفيز الإقبال على ممارسة هذه الرياضيات من قبل سكان المنطقة، وبث روح المسؤولية المجتمعية.

علي محمد: ارتفاع عدد السياح الأجانب

كشف علي محمد البدواوي نائب رئيس مجلس إدارة شركة الألعاب الرياضية، أن المنطقة شهدت إقبالاً كبيراً من السياح الأجانب وخاصة في الأشهر الثلاثة الأخيرة، وأضاف البدواوي إن سحر الطبيعة لعب دوراً مهماً في ارتفاع عدد الزوار والضيوف ولا سيما أن المنطقة تمتلك مقومات سياحية انعكست إيجاباً على الأنشطة الرياضية.

وأضاف البدواوي إن السياح يحرصون على التوافد إلى المنطقة مع دراجاتهم الجبلية الهوائية لممارسة هذه الرياضة التي تعد من الرياضات التي تستهوي العديد من الرياضيين.

موضحاً أن وجود مضمار للدراجات الهوائية إلى جانب مضمار آخر للمشي ساهم في تعزيز المفهوم الرياضي لدى العديد من أبناء المنطقة الذين يحرصون على قيادة الدراجات الهوائية والجري وخاصة في عطلة نهاية الأسبوع.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات