حشر آل مكتوم: قدّم الكثير للعبة على مدى 3 عقود

«دولي التنس» يختار فلكناز شخصية 2018 في الإمارات

حشر آل مكتوم يكرّم عبد الرحمن فلكناز بحضور أسرة التنس | تصوير: عيسى البلوشي

اختار الاتحاد الدولي للتنس عبدالرحمن فلكناز، نائب رئيس اتحاد الإمارات للتنس سابقاً، شخصيةَ التنس الإماراتي لعام 2018؛ وذلك تقديراً للخدمات التي قدمها للعبة على الصعيد المحلي طيلة 32 عاماً، حيث يمنح الاتحاد الدولي جائزة تقديرية سنوياً للأشخاص الذين قدموا خلال مسيرتهم الرياضية خدمات جليلة للتنس على الصعيد المحلي أو الدولي، ليصبح فلكناز رابع شخصية محلية تنال هذا الشرف الدولي الكبير بعد ناصر مدني 2011، والشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم 2015، وعبدالله الشيباني 2017، وأشرف الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، رئيس اتحاد التنس، على احتفالية التكريم التي حضرها أحمد عبدالملك نائب رئيس الاتحاد، وسارة باقر وروبيرتا كلاريسي عضوا مجلس الإدارة، وناصر المرزوقي الأمين العام للاتحاد، وصلاح البراملي المدير الفني.

مؤسس للعبة

وقال الشيخ حشر آل مكتوم: «يعد عبدالرحمن فلكناز أحد مؤسسي لعبة التنس في الإمارات، لقد جمعتنا علاقة قديمة تمتد لسنوات طويلة، وأنا واحد من اللاعبين الذين مارسوا اللعبة بفضله، وهو من الشخصيات التي قدمت الكثير للعبة على مدار أكثر من 3 عقود، ومازال يبذل جهوداً للارتقاء بها، وهو يستحق هذا التقدير من الاتحاد الدولي».

ومن جانبه عبر فلكناز عن سعادته بنيل الجائزة التقديرية من الاتحاد الدولي، وقال: «أشكر اتحاد الإمارات برئاسة الشيخ حشر بن مكتوم على دعمه لي وترشيحي لنيل الجائزة، التي ستمنحني حافزاً إضافياً لمواصلة دعم اللعبة»، وأضاف: «لعبة التنس بحاجة إلى مركز تدريب؛ لأنه لا يمكن تطوير اللعبة، والاتحاد لا يملك ملاعب تدريب لتنفيذ برامجه، بل يلجأ إلى تأجير ملاعب نادي الطيران أو ملاعب الأكاديميات الخاصة، بعد أن قامت الأندية بإلغاء اللعبة وتحويل ملاعبها لرياضات أخرى أو تأجيرها للأندية الخاصة».

دعم جهود الاتحاد

وأكد فلكناز استعداده لدعم جهود الاتحاد مادياً لإنشاء مركز للعبة التنس، وقال: «التنس يسري في عروقنا، ونطمح إلى أن نرى لاعبينا متألقين محلياً وعالمياً»، وأكد أن تخلي الأندية عن اللعبة أصابها في مقتل؛ لأنه من الصعب تطوير اللعبة وجعلها من الرياضات المنافسة على الصعيد العالمي خارج الأندية، «نحن نحتاج إلى عمل أكبر من جانب الأندية التي يجب أن تعود لتبني اللعبة، للمساهمة في زيادة أعداد الممارسين، وتحقيق التطوير المطلوب»، وأوضح أن التجربة كشفت أن الدول المـتقدمة في لعبة التنس يحظى لاعبوها بدعم خاصّ، مشيراً إلى أن التنس من الألعاب التي تحتاج إلى تدريب مستمرّ للاعب الموهوب تحت إشراف مدربين متخصصين وخوض أكبر عدد ممكن من المباريات في بعض الدول للاحتكاك بلاعبين أكثر خبرة.

فجوة بين الأجيال

واعترف فلكناز أن التنس الإماراتي يعاني فجوة كبيرة في الأجيال، حيث لا يوجد لاعب قادر على تعويض عمر بهروزيان الذي تقدم في العمر واقترب من الاعتزال، وذلك بسبب ندرة المواهب في اللعبة وقال: «للأسف لم نقدم لاعبين جُدداً بسبب عقلية أولياء الأمور الذين يمنحون الأولوية للدراسة والحال أن النشاط الرياضي ضروري لتطوير القدرات الذهنية والبدنية للطفل».

مسيرة

بدأ عبدالرحمن فلكناز مسيرته في التنس مع تأسيس الاتحاد في عام 1982 حتى 2016، حيث قضى 32 عاماً في خدمة اللعبة، نصفها عضواً بمجلس إدارة اتحاد التنس، ونصفها الآخر نائباً لرئيس الاتحاد، كما كان حكماً سابقاً في التنس.

تعليقات

تعليقات