أشار إسماعيل البيرق أحد المشرفين في القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، إلى أن مهرجاناً رياضياً مثل تحدي دبي للياقة الذي يضم تجمعات كبيرة من شرائح المجتمع المختلفة، تكون الفرصة فيه أفضل للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي على مستوى الإمارات.


وأوضح البيرق، أن المنصة الخاصة بالقافلة، تتواجد دائماً في مثل تلك الأحداث الهامة، وأن هناك تفاعلا كبيرا من قبل المشاركين، وأكد ثقته في الآثار الإيجابية التي يمكن أن تعود على المجتمع عموماً من ممارسة الرياضة بشكل منتظم، ومثل تلك المبادرات، تساهم في ممارسة أفراد المجتمع بشكل منتظم للرياضة.


أوضحت هيا أحمد مرعي تنفيذي برامج، أن القافلة الوردية، تحقق نجاحات كبيرة في التوعية خلال تلك المبادرات الهامة التي تنظم في الإمارات، وأن القافلة الوردية، حريصة على التواجد في مهرجان دبي لتحدي اللياقة البدنية، في ظل الإقبال الكبير الذي يشهده الحدث.