حظي الفارس عمر المرزوقي باستقبال حافل مساء أول من أمس بمطار دبي عقب عودته من العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس، متوجاً بميدالية فضية تاريخية في رياضة القفز على الحواجز في الألعاب الأولمبية للشباب، ليحقق بذلك أول إنجاز لرياضة الإمارات في هذه الألعاب، وحضر الاستقبال العديد من الشخصيات الرياضية يتقدمهم معالي حميد القطامي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي، وعبدالمحسن فهد الدوسري، أمين عام الهيئة العامة للرياضة بالوكالة، وطلال الشنقيطي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية بالوكالة، وخالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للرياضة، والدكتور غانم الهاجري أمين عام اتحاد الفروسية، وعزة سليمان عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، وأحمد سالم المهري ممثلاً عن مجلس دبي الرياضي، ومحمد بن درويش المدير التنفيذي للجنة الأولمبية.
خطوة للمستقبل
وأكد معالي حميد القطامي، أن رياضة الإمارات وصلت إلى مرحلة المنافسة لتحقيق المراكز الأولى وأن ما حققه رياضيونا في الألعاب الآسيوية والبارالمبية في جاكرتا، ثم إنجاز الفارس عمر المرزوقي، خطوة جيدة يجب أن نبني عليها للمستقبل، خصوصاً أن أبناء الإمارات يملكون القدرة على كسب التحديات، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة توفير الدعم اللازم من اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية في ظل الرعاية الكريمة التي تحظى بها رياضة الإمارات من القيادة الرشيدة.
دعم القيادة
وقال معالي حميد القطامي إن إنجاز الفارس عمر المرزوقي بحصده أول ميدالية أولمبية في تاريخ مشاركتنا بدورة الألعاب الأولمبية للشباب، يعد استكمالاً لما حققته رياضة الإمارات في المحافل كافة بفضل دعم قيادتها وهمم أبنائها وعزيمتهم القوية التي تذلل الصعاب والتحديات دائماً، وقال: لا شك في أن الإنجاز الأولمبي الأول من نوعه يأتي في توقيت مهم بالنسبة لكل الرياضيين قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بطوكيو عام 2020، حيث يعتبر دافعاً وحافزاً قوياً لرفع علم الإمارات على منصات التتويج من جديد في كبرى المحافل والاستحقاقات.
وهو الأمر الذي نطمح إليه ونعول على تحقيقه برؤية راية الوطن عالية خفاقة كما اعتدناها، ولا بد أن أشيد بنجاح الفارس الشاب عمر المرزوقي الذي ضرب نموذجاً يحتذى به في الالتزام والجدية والعطاء على الرغم من صعوبة مستوى السباق وقوة المشاركين من مختلف دول العالم، ولكنه استطاع بإرادة أبناء الإمارات في الظفر بتلك الميدالية الأولى من نوعها في رياضتنا التي ستكون محطة انطلاق لأبنائنا في النسخ القادمة من هذا المحفل الأولمبي المهم.
تهنئة الشنقيطي
ومن جهته وجّه طلال الشنقيطي، الشكر إلى كل القائمين على رياضة الفروسية، والتهنئة إلى قيادة الإمارات وشعبها على هذا الإنجاز الأول من نوعه في أولمبياد الشباب، مؤكداً أن القادم أفضل وأن عمر سيكون منافساً شرساً على ميدالية في أولمبياد طوكيو 2020، وأوضح الشنقيطي أن دور اللجنة الأولمبية الوطنية في الفترة المقبلة، هو توفير كل الدعم للرياضيين المرشحين لتمثيل الإمارات في المحافل الدولية وخاصة في أولمبياد طوكيو.
مشيراً إلى أن اللجنة الأولمبية حريصة على تحقيق رياضيينا أرقاماً جيدة في البطولات التأهيلية للألعاب الأولمبية وستحاول توفير كل متطلباتهم لأجل ذلك وأنه سيتم عقد اجتماعات لمناقشة كل التفاصيل المتعلقة بأهدافنا في طوكيو 2020 وإعداد أجندة واضحة تعمل عليها الاتحادات الرياضية.
نادي النخبة
وحول إعادة الروح لبرنامج نادي النخبة، أكد الشنقيطي أن الهدف الرئيسي للجنة الأولمبية الوطنية حالياً هو الإعداد الجيد للألعاب الأولمبية لتحقيق أكثر من ميدالية مع توفير الدعم لكل الاتحادات المعنية، مشيراً إلى أنه سيتم التركيز على الألعاب الفردية بالدرجة الأولى مثل الرماية التي تتنوع إلى عدة فئات وفيها حظوظ أوفر للإمارات لتحقيق إنجاز أولمبي جديد بعد ذهبية أولمبياد 2004 للشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، إلى جانب رياضة الفروسية والغولف وبعض الألعاب الأخرى.
طموح
أكد الفارس عمر المرزوقي أن الثقة بالنفس أساس النجاح لأي رياضي إلى جانب الطموح وأنه حريص على التعلم من الفرسان الأفضل منه لكسب الخبرة، مشيراً إلى أن المستويات الفنية للمشاركين في سباق القفز على الحواجز كانت متقاربة وأنه كان عاقد العزم على تحقيق ميدالية رغم أنها المشاركة الأولى له في بطولة بهذا الحجم، وقال إن هـدفه الحفاظ على مستواه العالي في الفترة المقبلة ويطمح للمشاركة في أولمبياد طوكيو في حال سمحت اللوائح بذلك بما أن عمره لن يتجاوز 17 عاماً في عام 2020.
