أوضح الدكتور عبد الله الكرم، رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أن الدورة الأولى من تحدّي دبي للياقة خلال العام الماضي استهدفت تشجيع مختلف أفراد المجتمع على الوصول إلى أعلى معدّلات النشاط والحيوية، ولمسنا نجاح التحدّي في تحقيق هذا الهدف وأكثر، حيث أتاح للمجتمع فرصة للتواصل الإيجابي بين أفراده، وعيش أجواء من المرح والسعادة، وبناء صداقات.
ونحن نتطلع إلى تحقيق الدورة الجديدة من التحدي لنجاحات أخرى عبر ممارسة أنشطة متنوعة، وتحفيز المزيد من الأفراد على التواصل وتحسين جودة حياتهم على مختلف المستويات، كما يسعدنا مواصلة العمل مع زملائنا في حكومة دبي من أجل تحقيق المزيد من السعادة والحياة الأفضل لكل فرد في دبي.
