ختام دورة التحكيم الإلكتروني لحكام «المواي تاي»

شهد عبدالله سعيد النيادي رئيس اتحاد المواي تاي والكيك بوكسنج، ختام دورة التحكيم الإلكتروني لحكام رياضة المواي تاي المتقدمة، التي نظمها اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسنج بإشراف الاتحاد الدولي (IFMA)، والتي أقيمت بفندق باب القصر بكورنيش أبوظبي، وتميزت بحضورها المميز والمشاركة النسائية الإماراتية التي تشكل دعماً لرياضة المرأة التي تحظى بدعم ورعاية (أم الإمارات).

وخاصة أن الدورة تقام بإشراف الاتحاد الدولي للعبة مما أكسبها خصوصية باعتبارها الأولى من نوعها على مستوى المنطقة والشرق الأوسط والتي شهدت مشاركة 65 دارساً ودارسة من مختلف الدول العربية.

وفي مقدمتها دولة الإمارات التي قدمت 50 دارساً، من بينهم 10 دارسات من المواطنات إلى جانب مجموعة من المحكمين الدوليين من بعض الدول العربية الشقيقة وفي مقدمتها السعودية، البحرين، المغرب الأردن، فلسطين، العراق، واليمن، والتي حاضر فيها نخبة من الحكام المعتمدين من الاتحاد الدولي للعبة ومن بينهم الخبير الدولي العراقي حسن السوداني والأسترالية أبي نيلسون رئيسة حكام أستراليا والنمساوي بلانك رئيس حكام أوروبا..

وحضر مراسم الحفل الختامي للدورة المتقدمة ياسر سالم الساعدي نائب رئيس الاتحاد وطارق محمد المهيري المدير التنفيذي للاتحاد وعدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد.

بدوره، أشاد عبدالله سعيد النيادي رئيس الاتحاد، بالمشاركة العربية المميزة التي من شأنها أن تسهم في دعم مسيرة اللعبة في المستقبل، مؤكداً أهمية التدريب في مجال التحكيم الإلكتروني الذي أصبح لغة العصر بعد أن أصبح العنصر الرئيس في إدارة كافة مسابقات الاتحاد الدولي للمواي تاي، لذلك جاءت مواكبة اتحاد الإمارات للغة العصر بشكل مبكر ومميز مواكبة للطفرة التي تعيشها اللعبة على مستوى العالم.

كما ثمن مشاركة بعض القيادات الرياضية العربية في الدورة ممثلة في شاكر الشروف نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لرياضة المواي تاي، موجهاً ببدء التطبيق العملي في إدارة مسابقات الاتحاد اعتباراً من فبراير المقبل مع بدء منافسات الاتحاد، واختتم النيادي مشيداً بمشاركة محكمات من الإمارات ما يمثل دعماً للعبة التي لم تكمل عامها الثاني منذ إشهار اتحادها الجديد.

من جهتها، أشادت الوفود العربية الشقيقة المشاركة في دورة التحكيم الإلكتروني لرياضة المواي تاي بالحفاوة وحسن التنظيم، معربة عن تمنياتها لدولة الإمارات بدوام التقدم والرخاء والازدهار، بعد أن تزامنت الدورة ضمن فعاليات عام زايد حكيم العرب طيب الله ثراه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات