أعلن نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، عن توقيع اتفاقية رعاية مع مجموعة الربيع لرعاية مهرجان دلما التراثي البحري الثالث للمحامل الشراعية فئة 60 قدماً، المقرر إقامته في الفترة من 25 وحتى 29 من الشهر الجاري بجزيرة دلما التاريخية، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة.

ووقع اتفاقية الرعاية أحمد ثاني مرشد الرميثي رئيس مجلس إدارة النادي منظم المهرجان، وهزاع محمد بن ربيع المهيري رئيس مجلس إدارة المجموعة الراعية، في حضور ماجد عبد الله المهيري عضو مجلس إدارة النادي، وعدد من أعضاء مجلس إدارة مجموعة الربيع، فضلاً عن المهتمين بالتراث البحري من النواخذة والبحارة، وتأتي اتفاقية الرعاية في إطار سعي مجموعة الربيع الدائم لتفعيل دورها المجتمعي في مختلف المجالات، سواء الرياضية أو الاقتصادية وكذلك الخيرية، وتعد المجموعة واحدة من أبرز الشركات الخاصة في المقاولات بالمنطقة الغربية ولها العديد من الأعمال البارزة في هذه المنطقة الغالية على كل إماراتي.

ووجه أحمد ثاني مرشد الرميثي، الشكر إلى إدارة المجموعة الربيع برئاسة هزاع المهيري، مؤكداً أن الرعاية أمر ليس غريباً على أبناء الوطن المخلصين الذين يسعون دوماً للقيام بدورهم نحو الأحداث الوطنية، خصوصاً تلك التي تتعلق بتراث الآباء والأجداد.

وقال: لقد اعتدنا من مجموعة الربيع مثل هذه الأعمال الرائعة، لا سيما وأنها من أول الداعمين للتراث البحري في الدولة، ودائماً ما تسعى لزرعه في نفوس الشباب من خلال دعمها لمثل هذه الفعاليات، ووعد رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، بخروج الحدث بالشكل الذي يليق به وبالرعاية الكريمة من جانب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، الذي يولي اهتماماً خاصاً بالمهرجان منذ أن كان فكرة على الورق.

حدث تاريخي

وبدوره، أعرب هزاع محمد بن ربيع المهيري، عن سعادته البالغة برعاية مهرجان دلما التراثي البحري وقال: لا يسعنا إلا أن نوجه الشكر إلى اللجنة العليا المنظمة للمهرجان على إتاحة هذه الفرصة العظيمة لرعاية هذا الحدث التاريخي، لا سيما وأنه يقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، الأمر الذي يضاعف من قيمته، ويجعل الجميع على أهبة الاستعداد لتقديم يد العون لنجاح الحدث بأي طريقة.

وأضاف: تسعى مجموعة الربيع للقيام بدورها تجاه المجتمع بشكل خاص والوطن بشكل عام من خلال المساهمة في إنجاح الأحداث التي تتعلق بتراث الآباء والأجداد تحديداً، كما أكد أن الرعاية ما هي إلا جزء بسيط نرد بعضاً مما يقدمه الوطن لنا، مشيراً إلى أن القيادة الرشيدة تضرب المثل وتعد القدوة دائماً قي دعم مثل هذه الفعاليات بهدف غرس التراث الوطني في نفوس الشباب الصغير.

25

يعد سباق دلما التراثي البحري، هو الأغلى والأعلى قيمة من حيث الجوائز التي تبلغ 25 مليون درهم، إضافة إلى أنه الأطول في تاريخ سباقات فئة 60 قدماً بمسافة 80 ميلاً بحرياً مقسمة على مرحلتين.