أكد طارق الصويعي المدير التنفيذي للجنة البارالمبية الآسيوية، أن دخول الوفود المشاركة في دورة جاكرتا إلى مقر إقامتهم، تم بطريقة سهلة ومريحة، مبيناً أن هناك عدداً من التجهيزات والتحديثات تمت بتوفير عدد 1000 شقة مهيأة لأصحاب الكراسي المتحركة، بجانب ربط الخدمات بها بتطبيقات حديثة، تساعد في عملية التواصل، من أجل الحصول على كل الضروريات التي يحتاجها أصحاب الهمم، وأوضح أن القرية الأولمبية في إندونيسيا لم تكن مجهزة بالمواصفات الحالية.

موضحاً أن الحنكة الإدارية التي يتمتع بها ماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، كانت وراء سرعة التجهيزات، حينما أكد للجنة المنظمة للحدث، أن مقر إقامته سيكون داخل القرية، ليعيش في نفس الأجواء التي ستعايشها منتخبات الدول المشاركة، الأمر الذي جعل الحكومة الإندونيسية تسارع في عمل مخطط كامل لإعادة تأهيل القرية، والتي جعلتها الأفضل في العالم في تاريخ الحركة البارالمبية، وأشار إلى أن الفترة الزمنية التي كانت بين آسياد الأسوياء والبارالمبية قصيرة، ما ضاعف من التحدي أمام اللجنة المنظمة، في أن تكون التجهيزات على أعلى مستوى، وقال: تمت تهيئة الملاعب بصورة جيدة، ولا سيما أن ملعب ميدان الرماية تم تجهيزه في زمن قياسي، بعد أن تم العمل فيه خلال فترة استغرقت أسبوعين، حتى يصبح مطابقاً للمواصفات الدولية، وأكد على جاهزية ملعب استاد «جي بي كي»، الذي تتوفر فيه كل مواصفات الملعب الأولمبي لانطلاق المنافسات، مشيراً إلى أن استاد «جي بي كي»، استضاف نسخة الآسياد الثالثة في عام 1962، مشيراً أن الجميع يحتفي بهذه العودة.