الشعفار: تسجيل 194 اتحاداً وطنياً «دولياً» يؤكد تطور الدراجات عالمياً - البيان

الشعفار: تسجيل 194 اتحاداً وطنياً «دولياً» يؤكد تطور الدراجات عالمياً

أكد أسامة أحمد الشعفار رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي للدراجات، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للدراجات، أن اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي الأخير، شهد حضور 130 اتحاداً وطنياً في نهاية أول عام لرئاسة الفرنسي ديفيد لابورتيه للاتحاد الدولي، وهو ما يؤكد التطور الكبير لرياضة الدراجات على مستوى العالم، حيث أصبح عدد الاتحاد المسجلة في الاتحاد الدولي، 194 اتحاداً وطنياً، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ الاتحاد، وكان الوفد الإماراتي المشارك في الجمعية العمومية، قد عاد من النمسا برئاسة أسامة الشعفار، عقب نهاية مشاركته في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، واجتماع المكتب التنفيذي، إضافة إلى حضور بطولة العالم للدراجات، والتي أقيمت في النمسا، ورافق الشعفار خلال زيارته، عبد الناصر عمران الشامسي، الأمين العام لاتحاد الدراجات، وحارب العلي مدير العلاقات الخارجية.

لوائح وأعضاء جدد

وأشاد الشعفار، بما تم في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، والتي شهدت مشاركة كبيرة، واعتمدت عدداً من اللوائح الجديدة الخاصة بتطوير الدراجات على مستوى العالم، واعتماد نظام جديد للتصنيف، كما شهد رئيس الاتحاد الآسيوي، توقيع اتفاقية بين الاتحاد الدولي والاتحاد الصيني، للتعاون المشترك في ما يخدم العمل أيضاً وتطوير الدراجات، خاصة على مستوى آسيا، وقال: شهدت الجمعية العمومية انضمام أربعة أعضاء جدد إلى الاتحاد الدولي للدراجات في إنسبروك، مع موافقة الكونغرس على الانتماء الرسمي لاتحادات تشاد، والرأس الأخضر، وجزر كوك، وجزر فيرجن البريطانية، ويبلغ عدد الاتحادات الوطنية المسجلة إلى الآن في الاتحاد الدولي للدراجات، 194 اتحاداً وطنياً، والهدف زيادة هذا العدد الإجمالي إلى 200 بحلول عام 2022.

أجندة السباقات

وأضاف: تم عرض أجندة السباقات حتى عام 2022، والتي قدمت الأهداف الرئيسة للاتحاد الدولي حتى نهاية الولاية الأولى، وتم تقديم الأهداف الرئيسة لهذا البرنامج، وشهد الاجتماع عدداً من الالتزامات التي تعهّد بها رئيس الاتحاد الدولي، والتي من شأنها أن تعزز دور الاتحاد الدولي في دعم الاتحادات الوطنية والقارية، وأكد أن المندوبين رحبوا بالدور الكبير للاتحاد الدولي في محاربة الاحتيال التكنولوجي، ويتضمن هذا البرنامج اختبارات تم إجراؤها بمساعدة تقنية المسح المغناطيسي الجديدة، والأشعة السينية، والتصوير الحراري، فضلاً عن جمع المعلومات، والتطورات مستمرة لمواصلة توسيع نطاق المعدات في التخلص من أي خلل يقف أمام نزاهة الدراجات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات