أكد 92% من المشاركين في استطلاع «البيان» الأسبوعي أن إصلاح المشكلات التي تعاني منها الرياضة الإماراتية يبدأ من إصلاح اللوائح، مقابل 8% رفضوا تلك المقولة.

وطرحت «البيان» في استطلاعها الأسبوعي سؤالاً على جمهورها، مفاده: «هل تعتقد أن إصلاح مشكلات الرياضة يبدأ من إصلاح اللوائح بالاتحادات الرياضية؟»، فجاءت النسب السابقة طبقاً لنتائج الاستطلاع المنشور على حساب الصحيفة الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر».

ولم تختلف النسب كثيراً في نتائج الاستطلاع على موقع الصحيفة الإلكتروني الذي جاء في صف إصلاح لوائح الاتحادات الرياضية بنسبة 86% في حين أكد 14% فقط أن اللوائح ليست بحاجة إلى تعديل.

وفي نتائج الاستطلاع على «فيس بوك»، اتفق 82% على أن تعديل لوائح الاتحادات الرياضية هو البداية لإصلاح حال الرياضة الإماراتية، مقابل 18% لم يؤيدوا تلك المقولة.

التشخيص السليم

من ناحيته أكد المستشار الدكتور يوسف الشريف رئيس هيئة التحكيم السابق أن اللوائح في أي جهة ومكان بمثابة الدواء، مشيراً إلى أن المشكلة تكمن في غياب الطبيب الذي يمتلك الحنكة والمهارة لمعرفة المرض ويقدم له التشخيص السليم وبالتالي يصف الدواء الذي يؤدي إلى علاج المرض.

وقال: معظم المشكلات التي تعاني منها الرياضة الإماراتية يكمن في عدم الفهم السليم للوائح أو عدم التطبيق الصحيح لها، مشيراً إلى أن اللوائح تحتاج إلى التطوير بصورة مستمرة، مثل الدواء تماماً الذي قد يكتشف الأطباء أن له أضراراً جانبية وبالتالي ضرورة الحد من هذه الأخطار، كذلك اللوائح تحتاج كل فترة إلى تنقيح وإصلاح للحد من التفسير الخاطئ لها.

وأضاف: إن اللوائح تستغل للأسف في كثير من الأحيان كشماعة لأخطاء الآخرين الذين يعلقون دائماً عليها أخطاءهم واللوائح أحياناً تكون منها براء.

كفاءات قانونية

وتابع: لا بد من وجود الكفاءات التي تمتلك الخبرة وتستطيع أن تعمل وتفسر اللوائح بصورة سليمة، وكذلك تعمل على تطوير تلك اللوائح، وليس معنى ذلك أن الموجودين حالياً غير أكفاء، لكن المقصود أن هناك خبرات قانونية موجودة لديها القدرة على وصف الداء بمنتهى الدقة، وبالتالي وصف الدواء السليم والاستفادة من اللوائح الموجودة حالياً وتوظيفها التوظيف السليم لخدمة الرياضة في دولتنا.