ألقى 59% من المشاركين في استطلاع «البيان» الأسبوعي، باللائمة على اتحاد ألعاب القوى، فيما يثار بالساحة الرياضية حالياً وهي قضية المنشطات المعروفة، واصفين اتحاد «أم الألعاب» بالظالم، مقابل 41% ذهبوا إلى أن الاتحاد مظلوم.

وطرحت «البيان» سؤالاً على جمهورها، مفاده: «هل اتحاد ألعاب القوى في قضية المنشطات ظالم أم مظلوم؟»، فجاءت النسب السابقة طبقاً لنتائج الاستطلاع المنشور على موقع الصحيفة الإلكتروني، ولم تختلف النسب كثيراً في نتائج الاستطلاع على «تويتر»، حيث أكد 71% أن الاتحاد ظالم، مقابل 29% رأوا أنه مظلوم.

وجاءت نتائج الاستطلاع على حساب الصحيفة الرسمي على «فيسبوك» مغايرة للنتائج السابقة، حيث جاءت في صف اتحاد «أم الألعاب» بنسبة 75% أكدوا أن الاتحاد مظلوم، مقابل 25% رأوا أنه ظالم.

استغراب

من ناحيته أبدى علي البدواوي رئيس مجلس إدارة نادي حتا استغرابه من التصريحات التي أطلقت بعد آسياد جاكرتا بوجود مخالفات باتحاد ألعاب القوى وعدم الإدلاء بها قبل البطولة، مشيراً إلى أن من يتستر على المخالفة فهو شريك فيها.

وقال: «لم أتابع القضية بالتفصيل لكن في العموم فإن القضية تمس سمعة الرياضة بالدولة، وما كان ينبغي لها أن تصل إلى هذه الدرجة». وتساءل البدواوي عن مصير خالد رمضان لاعب فئة الشباب في ألعاب القوى بنادي حتا.

مشيراً إلى أن اللاعب شارك في معسكر خارجي بالمغرب لمدة سنتين استعداداً لدورة الألعاب الآسيوية وصرفت عليه مبالغ كبيرة وحطم أرقاماً قياسية، لكن فوجئنا بعدم اختيار اللاعب ضمن تشكيلة المنتخب دون إبداء أي أسباب وهذا أمر يدعو للعجب، وأوجه سؤالي إلى المدير الفني تحديداً حيث كان اللاعب يتمرن لمدة عامين تحت عينيه في المغرب ونفاجئ بعدم اختياره من دون أسباب.

واختتم البدواوي حديثه بالقول: «لقد نجح اتحاد الجوجيتسو في حصد أكبر عدد ممكن من الميداليات في آسياد جاكرتا مع أنه منتخب وليد وكل هذا بفضل التخطيط السليم».

مائدة واحدة

وأبدى محمد الخلفاوي المدير الفني لألعاب القوى بنادي النصر، انزعاجه مما يحدث على الساحة الرياضية، حيث أصبح الحديث على الملأ وخارج الأسرة الرياضية لألعاب القوى.

وقال الخلفاوي: «أنا حزين للغاية لما يجري وغير راضٍ عن الذي يحدث لأم الألعاب شكلاً وموضوعاً، وكان يجب أن تحل الخلافات داخل الاتحاد وعلى مائدة واحدة، والذي استفزني أن يخرج الموضوع خارج نطاق الدولة ما يسيء لها ولرياضة ألعاب القوى»، مشيراً إلى أن الجميع يخطئ وليس هناك أحد منزه عن الخطأ.

وأضاف: «إن مجلس الإدارة الحالي قد نال ثقة أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد، وكان يجب احترام هذه الثقة وأن تدار المناقشات داخل المجلس، حيث تضرر الجميع بما فيهم الأندية التي تأثرت بهذا الخلاف».

مشيراً إلى أن نادي النصر يعطي «أم الألعاب» اهتماماً بالغاً، ويعتبر المغذي الرئيسي لمنتخبنا الوطني وصاحب النصيب الأكبر في المشاركات الدولية، وإدارة العميد لا تبخل على اللعبة بمدها بمدربين محترفين هدفهم التمثيل المشرف للدولة في المحافل كافة، وإفراز أبطال يمثلون الدولة، إلا أن مثل هذه الخلافات تلقي بظلالها على أندية الدولة وتعطل مسيرة التطور فيها.

حل الأزمة

وقال الخلفاوي: «أوصي أن تحل الأزمة بطريقة سلمية لمصلحة اللعبة، ولا بد من عقد مؤتمر موسع لمناقش المشكلات التي تعصف بأم الألعاب».

وأشار الخلفاوي إلى أن اختيار سعيد عويطة مديراً فنياً لمنتخب ألعاب القوى قرار خاطئ منذ البداية، لخططه الفاشلة واستغلاله السيئ للجميع ووعوده الزائفة، حيث «باع الهواء لاتحاد ألعاب القوى»، ونلوم مجلس إدارة الاتحاد على إعطائه الثقة لهذا الرجل الذي لا يملك أي مقومات تدريبية تؤهله لتولي هذا المنصب.